سرقنا همس الشارع السياسي في أطراف متعددة من الرحامنة و الألسن تلوك نميمة حول أسماء بعينيها محط اهتمام الكثلة الناخبة و السؤال يستبد بتفكير شباب تلازمه صورة كاريكاتورية لتمثيلية باهتة لحميد العكرود و المهدي الكنسوسي بقبة البرلمان ، و ينطرح استفهام مارد و عملاق من طرف هؤلاء الشباب الذين يعتزمون إحداث قطيعة مع السياسة إذا لم تجدد الرحامنة دمائها السياسية و ما الاستفهام سوى هل يملك المذكورة أسمائهما أعلاه الجرأة على الترشح مرة أخرى لأن السؤال سيلاحقهما حول الحصيلة و الاستفسار عن عدد الأسئلة الشفوية و الكتابية و الآنية و شغب الإسهام في مداولات اللجان و كم عدد القضايا المحلية و الوطنية التي ترافع عنها و ماهي المكتسبات التي تحققت بفضل الالتماسات في ممرات القبة و مكاتب الوزراء؟؟؟ الحصيلة معززة بالأرقام أو الويل و الثبور لمن يجرؤ على الترشح و يراهن على غباء الناخبين لأن الهمس سيصبح جهرا غذاة معمعة الاستحقاق.