يوم التغابن في قيامة الجرار بابن جرير.

0

BUv3V9PCMAAK-DC

السهام و فوهات المدافع و المجانيق و القصف الكثيف جو أرض …ترسانة ثقيلة من عتاد حرب السياسة و فنون البيان و البلاغ و قاموس الضرب من تحت الحزام …في أم المعارك بابن جرير في مشهد يقترب من توصيف واحدة من لحظات يوم القيامة فيها كثير من اللوم و الإيلام سميت بيوم التغابن و قد تنطبق بعض أطوارها و فصولها على النازحين من بني معقل من شبه الجزبرة العربية و المستقرين بأرض الرحامنة بعدما أعيتهم الحرب و طال أمدها مع بني سليم …

منذ عقود كان آل الشعيبي إقطاع و قطاع طرق في امبراطوريتهم الحاكمة الرحامنة و قبلهم كان العيادي ” قائد الحبة و البارود ” و بعد حكم السنبلة و الخنجر و محاكمة الشعب جاء حفيد العيادي بشيرا و نذيرا و في كل مرة لم تسلم الجرة ، الناس دائما متحفظون و ثائرون و يثير حفيظتهم من يحكم و دائما تواقون إلى تغيير جلد السياسة و آخر ما يتمناه الرحماني مقدم ابنها البار فؤاد عالي الهمة و معه لم يعد الحال هو الحال و مع ذلك قال من قال ” ارحل ” و تبرم من تبرم و كثير مازال ينتقد على الرغم من تغيير لا ينكره إلا جاحد.

هنا و الآن غيوم في كبد سماء الرحامنة ، البام تحت القصف من جميع الاتجاهات و الجو ليس رائقا بإطلاقية و طلاقة اللسان و المفارقة من يحتج اليوم هل يقدم نفسه بديلا غدا لأن الأرقام هي دائما نفسها و الإكراهات لا تراوح مكانها و المؤشرات من يستطيع ” ململتها “…مَن من البرلمانيين على صعيد المملكة الشريفة استطاع يوما أن يطرق باب الفوسفاط في قبة البرلمان بما فيهم المحسوبين على ضفة اليسار و من هم عمال الأقاليم الذين لا هم لهم سوى التشغيل إلا بما تسمح به المباريات و المبادرات كالتي توجد بالرحامنة من قبيل جمعية الرحامنة للموارد البشرية و جمعية المبادرة و ما قد يسمح به الاستثمار في منطقتي ” الأكروبول و اللوجيستيك ” أو ما تسمح به الأوراش و ممكنات التشغيل الذاتي…

ما الحل بالنهاية بابن جرير ؟ فقد خرج شيخ الراديكاليين يتهم عامل إقليم الرحامنة و معه زبانيته من المجتمع المدني و ” بعض من الصحافة ” بالتواطؤ مع الجرار رمز الفساد في ظنه و بمنظوره المتطرف و قد سمح لنفسه بأن يخترق جسم الصحافة بين طيات خطه العدمي موظفا كلمة ” بعض الصحافة ” و هو يريد أن يخندقها جميعها حيثما تخدم نشر الغسيل و شطر ” اصطدام الرؤوس ” ، و في العمق تمة حسابات ظاهرها الغبن في يوم التغابن و باطنها التصفية الجسدية بشكل مغاير و سواء تقلد زمام الأمور الجرار أو الخنجر أو السنبلة أو الحمامة أو المصباح أو الميزان أو ” الحمار ” فلن يترك العبثيون ساحة الاحتجاج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.