حسم البام في اجتماع حضره عضو المكتب السياسي عزيز بن عزوز بمدينة النخيل يوم أمس الخميس في الثلاثي الذي يكون اللائحة بالدائرة التشريعية الرحامنة باختيار عبد السلام الباكوري وكيلا و أغلب الظن عبد الفتاح كمال وصيفا و عبد اللطيف الزعيم داعما من الأبواب الواسعة ، و سيعيش البام في غضون أشهر قليلة امتحانا حقيقيا بعد امتحان الفرسان الثلاثة الذي حصد ثلاثة مقاعد و حصد إجماع القبيلة و داس على كل الرموز و الهيئات السياسية و التف كل ألوان الطيف حول الجمهورية الزرقاء و بعد إنزال مظلي للمهدي الكنسوسي الذي خطف مقعدا و لا في الأحلام في طبق من ذهب في ظرف سياسي محلي مازال فيه الأزرق فاقعا و حرارة الاصطفاف طازجة.و مسافة البام اليوم عن تألق الأمس تضع الجرار في نقطة الصفر خصوصا بعد الانقسام و الانشقاق الذي بات يعرفه الحزب بوادره في نسبة المشاركة و النتائج المحصل عليها في الاستحقاقات الجماعية و الجهوية الأخيرة ، و في طليعة المؤشرات هبوط أسهم الحزب بابن جرير و الغليان السياسي بسيدي بوعثمان و إفرازات التزكيات بالمحرة و تقلبات السوق السياسية بالرحامنة الشمالية.