ورشة الهوية و الثقافة و الإعلام في استحضار عامل إقليم الرحامنة في حضرة المسؤولين.

0

DSC_0634-599x330

لا يمكن التخلي عن المنطلقات التأسيسية لمخاضات ولادة بنات الأفكار من رحم النسيج الجمعوي بابن جرير و التي تفتقت مع جمعية الإقلاع الثقافي في ثمانينيات القرن الماضي و انبثقت من تقرير أنجزته فدرالية الجمعيات في منتصف التسعينيات و ما قامت به AGENDA 21 من مجهود بتمويل من منظمة أمريكية و ما أفرزته استشارات المدينة مع مطلع التجربة الجماعية التي ترأسها فؤاد عالي الهمة ، و كان حريا بالمجتمعين مع عامل إقليم الرحامنة حسب فعاليات ثقافية مشهود لها لم تحضر اللمة الرمضانية يوم أمس الجمعة استحضار تاريخ مرير مع محنة المنحة و الدعم و في وقت استنفذت فيه القرية و بعدها المدينة بين ظفرين و هلالين عبقريتها و استنزف أبناؤها كثيرا من الطاقة في دار مازالت شاهدة على إبداع لن يجود الزمان بمثله مرة أخرى مع قليل من التحفظ.

فقد لا يختلف إثنان حول القيمة المضافة للبنيات التحتية و التي مازالت تفتقر إليها المدينة و لكن ليست مشجبا يعلق عليه القصور و التقصير و الإخفاق في تدبير الشأن الثقافي و الذي يعكس شرطيا حالة عامة ستاتيكية بالمملكة ، و كم هي المناسبات التي شرح فيها الضالعون الواضحات و كان ذلك من المفضحات و نقروا في صخر الصم و البكم بملحاحية الرجوع إلى أرشيف التوصيات و التي بات يعلوها غبار النسيان و التناسي و اجتنابا و تفاديا حتى لا نقول صار مصيرها سلة المهملات و مزبلة التاريخ.و هنا تتناسل الأسئلة من قبيل كم اجتماع عقدته الجماعة الحضرية لابن جرير و كم من مرة تواصل المجلس الإقليمي و كيف السبيل للوصول إلى ضرع الفوسفاط و مصادر الجهة التي تنغمس في دعم عاصمتها ؟؟؟ عامل إقليم الرحامنة دائما يبادر بفتح أقواس النقاش و كم تمنى المتتبعون بأن لا يكون ” زابور داود ” الذي لم يشفع مع قوم من الظالمين و الكافرين..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.