لعب عامل إقليم الرحامنة منذ سنة 2011 دورا طليعيا في عملية التأمين الفلاحي مسنودا بمقرر سيادي للمجلس الإقليمي و الذي أثمر هذه السنة الجارية استفادة الفلاحين الذين عانوا من قسوة الطبيعة بتعويض بقدرما أدخل الفرحة في النفوس و انشرحت له الصدور بقدرما ساهم في استقرار أهالي المغرب العميق و في تأمين الحياة المشروطة بما قد تجود به السماء ، و قد لاقت هذه العملية التي انفرد فيها إقليم الرحامنة ببعض الاستثناء المشفوع بمجهودات متعددة الأطراف ما ظهر منها و مابطن الكثير من الاستحسان من قبل الفلاحين و التي عبرت الكثير من الشهادات الحية في استطلاع قصير بعين المكان عن سعادة غمرت القلوب في عز الشهر الفضيل و تزامنا مع أزمة خانقة باتت تحاصر الفلاح و الذي تشكل الفلاحة مصدره الأساسي.
لن يتم نشر ارائنا ، كما يجب على الجريدة تلزم الحياد وشكرا