مباراة البرلمان بالرحامنة بين العكرود و الباكوري و الجيش النظامي لجرار كاسح للألغام.

0

ttt

تتحدث مصادر متطابقة بالرحامنة على أن مقاعد البرلمان بالإقليم لن تخرج عن دائرة مغلقة لحزبين ، حزب البام بمقعدين في الجيب من الآن بحساب الورق و حزب الأحرار بمقعد مازال بين القوسين و هو ما يجعل المباراة حاسمة في أنفاسها الأخيرة بين الغريمين التقليديين الباكوري و العكرود و الأول مسلح برؤساء الجماعات و مستشاريها و جيش نظامي من الهيئات المدنية الداعمة لجرار يدعم مجتمعها و أما الثاني فقد يراهن على الغاضبين و سوق النخاسة و الدعم المأجور بما قد يسمح به هامش الانتخابات.و تتحدث مصادر جيدة الاطلاع على أن البام يسعى مبكرا لحسم نتيجة حصد الميداليات الثلاثة في اولمبياد تشريعيات أكتوبر المقبل و رهانه على تمثيلية مساندة و متضامنة مع مبادرات المجالس الترابية بالإقليم التي لا يستقيم الدعم لها إلا بانسجام الفريق البرلماني بالرحامنة و الذي يعتزم السنوات القادمة تنسيق الجهود بما قد تتحق معه الالتقائية حول المشاريع المندمجة ، في مواجهة انتخابية لن يكون فيها العكرود لقمة سائغة و سيحمل فيها السيف المهند و يضرب فيها أخماس  في أسداس قبل أن يخوض معمعان الرقص على جميع الأحبال في مسرح انتخابي لن يخلو من ألغام و من كاسحات للألغام.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.