آخر التقليعات في الاحتجاج بابن جرير الاعتصام أمام منازل المسؤولين عوض الوقوف أمام مقرات عملهم ما اعتبره العديد من المسؤولين المحليين نشازا في الحركات المطلبية و ظاهرة غريبة عصية على الفهم و التحليل العقلاني ، لأن المحتجين المنتسبين للجبهة الموحدة بالرحامنة انتقلوا من الاحتجاج في الأماكن و الفضاءات العمومية إلى الاحتجاج و الوقوف مرة أمام منزل الحجاج مساعد رئيس جمعية الرحامنة للموارد البشرية و البارحة كانت المحاولة أمام منزل عبد العاطي بوشريط رئيس الجماعة الحضرية لابن جرير و التي باءت بالفشل.
و المعلقون على هذا الإبداع أنه مجرد بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في نار الحذف لما سبق و النسف الذي انطلق بأول حصار و تضييق للخناق من طرف القوات العمومية ليس منعا و لكن لأنه خروجا عن جادة الصواب و انحرافا نحو العنوان الخطأ ، و التعليقات ذهبت إلى اعتبار مطلب ألف منصب شغل ليس من اختصاص الحجاج أو بوشريط كرئيسين الأول لجمعية استنفذت مأموريتها و الثاني لا يخول له القانون صلاحية التوظيف المباشر.و هنا توجد الجبهة في مفترق الطرق حسب الملاحظين ، تحديد المسؤوليات قد توجد في الحل الأفقي الذي قطعت فيه الرحامنة بعض الأشواط و قد يوجد عموديا في الثالوث المقدس ” الحكومة المركزية و حكومة الجهة و المؤسسة التشريعية ” و على رأي كاظم الساهر ” إني خيرتك فاختاري “.