باستثناء الدائرة المغلقة التي لا يخرج عنها حزبي الأصالة و المعاصرة و الأحرار فإن ما تبقى من أحزاب بالرحامنة لا توجد في خط السباق الانتخابي و في تقدير الضالعين في الشأن السياسي المحلي فإن المقاعد النيابية الثلاثة لا تخرج عن الدائرة الضيقة لأن المنافسين من الأحزاب الأخرى تقذف بهم طنجرة الضغط ” كوكوت مينوت ” في الوقت الميت و لا هاجس لهم سوى الترشيح النضالي الذي يجعل من الديمقراطية قضية في معركة يحسمها الجاه و المال و النفوذ و أشياء أخرى في حكم الطابو و المسكوت عنه ، و السواد الأعظم من المتتبعين يعتبرون بأن الترشيح الفجائي المرتبط ببعض الأشخاص الكاريزميين من الشخصيات العمومية هو الكفيل بقلب الموازين رأسا على عقب و يربك كل الحسابات لأن الانتخابات بالرحامنة ترتبط بالأشخاص أكثر منه بالأحزاب السياسية و برامجها و الكثلة الناخبة بها متقلبة المزاج من محطة لأخرى و حسب ظروف المؤثرات المحيطة بها و الأغلب الأعم الناخبون منتقمون بالفطرة و الغريزة.