نظمت تعاونيات و جمعيات منتجي و مصنعي الصبار بالرحامنة يوم أمس الجمعة بدار الطالب بابن جرير لقاءا تواصليا تحسيسيا حول ما يروج من إشاعات بخصوص حشرة الصبار الخنفسية القرمزية و مزاعم الإصابة بأمراض مسرطنة جراء تناول التين الشوكي ، و قد انتشرت الإشاعة كالفطر على الشبكة العنكبوتية للعالم الأزرق و صدقها المستهلكون و راح ضحيتها المنتجون و الباعة بالجملة و التقسيط و الجائلين.و في هذا الإطار تقدم الدكتور كمال الكاتب العام بمؤسسة الرحامنة للتنمية المستدامة و باحث و خبير زراعي بعرض علمي حول تاريخ الحشرة منذ الأنكا و استعملاتها الفلاحية في الكوسميتيك و من جملة ما خلص إليه تحليله العلمي الرصين أن الادعاء بأن للحشرة علاقة بأي مرض عار من الصحة و بأن الكوشنيل القرمزي من مستحضرات التجميل بعد عمليات فلاحية مدروسة ، و اختتم بتوصية ” كولو الكرموص ” مثمنا شعار اللقاء ” الصبار بالرحامنة منتوج طبيعي متميز ” و أردف ممثلي منتجي و مصنعي الصبار بالرحامنة بأن محطات لقوافل تواصلية و شيكة في الأسواق و الدواوير من أجل تطمين ساكنة الرحامنة بأن كل الأخبار الرائجة مجرد مغالطات لا سند علمي لها و لا ترتكز على أي أساس موضوعي.و في ختام اللقاء مع الصحافة المحلية تناول الجميع أطباقا من ” الهندية ” دحضا لكل إشاعة و تفنيذا للأطروحة العلمية التي تقول بأن الحشرة مكون من مكونات التصنيع الفلاحي غير المؤثرة على التين الشوكي ” الكرموص “.