بعد قليل من الآن ستكون الرحامنة على موعد مع محطة تاريخية مفصلية حارقة و سيكون فيها النبلاء و اللوردات ” الأعيان ” في خط الانطلاق في مضمار المسافة القصيرة الأقوى و الأسرع هو من يصل بوديوم ” القبة ” وكيلا أو وصيفا في أفضل الأحوال ، و بحسب الاستطلاعات الأولية و تواتر الحديث و العنعنة فإن ” الصفوة ” ستكون أمام معطى غضبات اقتراعية معلنة سيتم تصريف خلفياتها زمن الدعوة للاصطفاف و في عز حملة التواصل من أجل استمالة الناخبين و حشد التأييد في غزوة الصناديق.
و تشير الاختلاجات و نبضات الشارع بأن عزوفا يلوح في الأفق و بلغة نخاسية صرفة الابتزاز عملة صعبة رائجة و البرامج عملة هابطة رخيصة ، و مؤشرات الاستقصاء و تعبيرات الشرائح هنا و هناك بمثابة بالون اختبار لاتجاهات الرأي بعنوان بارز الجماهير لم تعد تؤمن بمصير الوطن من خلال الانتخابات التشريعية و القناعة الوحيدة لدى السواد الأعظم أن القطار لن يتوقف حتى و لو كان فارغا من الركاب و الرحامنة جزء لا يتجزأ من منظومة العزوف الذي يلوح في الأفق لن تشفع معه سوى الوصفة السحرية !!!