انتزع الفوسفاط بابن جرير من ورثة شعبان بريك بن الحسن 10 هكتارات محاذية لجامعة البوليتيكنيك محمد السادس مقابل عشرون ألف درهم و شكلت دفوعات الاستخراج من أرض فلاحية منفذا نحو الاستحواد لإقامة مشاريع عملاقة حادت عن الهدف الذي رسمته مسطرة النزع ، و هذه الحالة ليست معزولة و لا هي الاستثناء التي ضاعت فيها أرض الورثة بما لا يسمن و لا يغني من جوع بقدرما هي القاعدة لفئات عريضة اغتصبت منها أملاكها من مؤسسة بمثابة الخط الأحمر من اقترب منه اقترب من الأسلاك الملتهبة و الغالبية العظمى المهضومة حقوقهم تختار حمل صخرة سيزيف في سيرورة الاستنزاف السرمدي و بناء الإقامات الفاخرة حتى بدون استخراج مادة الفوسفاط و حال لسان المغتصبين يقول ” موتوا بغيظكم “.