المشروع التنموي الكبير بابن جرير بعيون محايدة.

0

47999000_p

في لقاء قصير مع بعض الإعلاميين العابرين لسبيل مدينة ابن جرير تطارحنا موضوع الاتفاقيات التسعة عشر الموقعة أمام الملك سنة 2008 و استفسر بعضهم عن حصيلة الإنجاز و ما تحقق على أرض الواقع ، و لأنه لم نكن على علم بمضامينها كاملة و كل ما جادت به قريحتنا مشاريع رأت النور و أخرى في طور الإنجاز فإن ما يعلق في ذهن الزوار من بلاط صاحبة الجلالة نفس الصور الذهنية التي حملها و مازال يحمها الوافد التي لم يتغير معها شيء سيما في الشارع الرئيسي الموحي بحالة استاتيكية لم تتحرك معها ابن جرير قيد أنملة.

و سأل الزوار هل من تأثير للمشاريع على الحياة اليومية للمواطنين و عن المدى الزمني الذي يتم فيه الإفراج عن الشطر الثاني للمدينة الخضراء محمد السادس و هل من استثمارات ضخمة استقطبها المشروع التنموي الكبير و في كلمة اختزالية ما هو صدى هذا المشروع ” الهلامي ” لدى الرأي العام المحلي و هل يمكن اعتبار ابن جرير دولية و إيكولوجية و خضراء و ورش مفتوح و تحولات مهيكلة عميقة بنيوية عصارة زيارات ملكية وضعت ” قرية كبيرة ” على سكة الحلم ، و مهما تقوم به من جرد و سرد فإن العين المحايدة الآتية من جغرافيات حيث لا مقارنة مع وجود الفارق قد لا يغريها نوستالجيا مرور فؤاد عالي الهمة في يوم من الأيام من ” البلدة ” و قد لا يعنيها الوقوف في قاعة الانتظار الكبرى و الاستئناس بماكيطات سيأتي زمن تنزيلها في زمن جيل لم يولد بعد.تركنا الزوار و نحن نندب حظا عاثرا بتعثر الأشغال التي انطلقت بسرعة “تيجي في ” و انتهت سلحفاتية و المسكوت عنه في بوليميك الكائن و الممكن أن ابن جرير صارت حقلا للألغام و العربون الذي يقدم نفسه كل يوم ما تشهده الجماعة و العمالة معا من حركة دؤوبة و حراك وأدته طائرة القمع بلا طيار….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.