الانتخابات بين القلعة و الرحامنة : صلات القرب و مسافات البعد.

0

pam-fire-660x330

تأكد رسميا ترشح واعمر و الورزازي و أيت الحاج في لائحة البام بقلعة السراغنة و قد لا تجد الفرق بين الأول و الثاني و الثالت من حيث التأثير و القدرة على استقطاب الناخبين و قد كان وراء الاختيار إمعان و عمق في التفكير و بعد نظر لأن الأول رئيس المجلس الإقليمي و الثاني رئيس بلدية العطاوية و الثالث رئيس بلدية قلعة السراغنة و عسى هذا التوزيع الجغرافي أن يسعف في حملة انتخابية منظمة و منسقة و فيها الكثير من الإثقان التنظيمي تطبيقا لمخطط تشريعي لحملة يخفف من عبئها توزيع تكاليف التواصل و المكلفين رؤساء بلديات ، في حين ما زالت الرحامنة تتخبط في اختيار مرشحين مع مراعاة التمثيلية الجغرافية من يمثل الرحامنة الشمالية و من يمثل جنوبها و وسطها علما أن كمال عبد الفتاح الوحيد الذي يمكن أن يتقلد مهام قيادة المعركة من جهة الشمال أما الجنوب فالمواجهة ساخنة بين العدالة و الأصالة و الأحرار و الوسط كذلك الحرب مستعرة و قد ينضاف حزب الاستقلال.و من تم من هو الأقدر على حشد تأييد الناخبين بابن جرير مثلا و من هو صاحب الوصفة السحرية بسيدي بوعثمان و بوروس و اجبيلات و راس العين و المحرة التي تتقاذفها أمواج عاتية ، هناك إشكال في الاختيار الذي هو بناء علاقة متواصلة و موصولة بالمواطنين و مدى التجاوب و التفاعل مع مشاكل و انتظارات الناخبين…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.