قد لا يعلم المجتمع المدني بابن جرير بالمقاربة التفاضلية الصادمة التي تنهجها مؤسسة الفوسفاط المانحة لدعم الأنشطة و الهيئات بالمدن الفوسفاطية على الخصوص و ما رصدته كاميرا بلاد بريس من مخصصات لكل من ابن جرير و اليوسفية لا يبعث على الارتياح لمؤسسة تتبنى منهجا تمييزيا لا يستسيغه منطق أو عقل ، و الفرق بين الجمعيات المستفيدة من الجارة اليوسفية و الحمعيات من عاصمة الرحامنة على قلتها بون شاسع و هوة لا يردمها سوى تكافؤ الفرص التي عمق فجوتها صانع الألعاب سيء الذكر الذي يبذل قصارى الجهد حتى لا تكون للجمعيات بابن جرير ” كائنة ” و هو ما تبدى واضحا و بالعين اللاقطة المجردة أرقاما مخجلة سقفها عشرون ألف درهم للسينما و الإعلام بمدينة التسويق الترابي و المشروع التنموي الكبير و ثمانون ألف درهما لجمعيات ” حمر ” و التساؤل هل مشاريع ابن جرير لا ترقى إلى مستوى المشاريع المقدمة من طرف جمعيات من اليوسفية و ما رأي منتخبينا و مسؤولينا في النظرة الدونية التي تتعامل بها مؤسسة الفوسفاط بكل من ابن جرير و اليوسفية؟؟؟؟