فلاش باك : الدائرة التشريعية الرحامنة موزعة بين الميزان و السنبلة و الحصان.

0

images

في مرحلة من التاريخ السياسي المغربي كانت تجرى الانتخابات التشريعية عن طريق الترشيح الفردي قبل الانتقال إلى نمط الاقتراع باللائحة و في النمط الفردي كانت الرحامنة تابعة لإقليم قلعة السراغنة و التقطيع الانتخابي يجعل من صخور الرحامنة و ما يحيط بها من جماعات دائرة انتخابية و ابن جرير و الامتداد الجغرافي إلى لبريكيين و بوشان و أيت حمو و تزمارين قلعة انتخابية محصنة ثم سيدي بوعثمان و أدغال اجبيلات و بوروس و اجعيدات و سيدي بوبكر و راس العين حتى ثخوم لمحرة واحدة من الامبراطويات الحاكمة التي يلعلع فيها الرصاص و فيها تندلع حرب البسوس و الغبراء ، و منطقة الشمال كانت منطقة خليفية يتربع على عرشها ابن القائد العيادي زمن اللون الأصفر بلا رموز قبل أن يتداول عليها الميزان و يصير النقد الذاتي مذهبا و منهاجا و سراجا منيرا و كان ابن المدني أحد الأعيان الذين يعرفهم علال الفاسي و امحمد بوستة عن كثب و كانت المنطقة الوسطى مرتبطة بشخص قوي إسمه كبور الشعيبي الذي كان بمثابة الرئة التي يستنشق منها الفلاحون هواءا نقيا و كانت الرحامنة الجنوبية متقلبة و كانت محط أنظار مرشحون مظليون من قبيل بلقزيز قبل أن يستحوذ عليها الغضنفر عبد السلام الباكوري الذي صنع أمجاده السياسية مع تضخم الليمون على عهد المعطي بوعبيد و السملالي قبل أن يمتطي حصانه الذي سقط في كبوة غزوة الجرار و منها استعاد ريادته في الجمهورية الزرقاء و هو الآن قائدها و مرشحها الأول في قبيلة موحدة تغيرت فيها الكثير من التفاصيل و الأشخاص هم المؤثرون فيها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.