انطلقت صواريخ التصريحات مع اقتراب البوم الانتخابي و ما قد يسترقه السمع ليس عاديا لأن وشوشات الممرات تفيد بأن الحدث سيقصف رؤوسا أينعت و سيقدمها قرابين و أكباش فداء و عبرة لمن لا يعتبر و سيشكل هذا الحدث الدراماتيكي انعطافة فارقة في الحياة السياسية سيتجرع مرارتها ذوي القربى الأشد مضاضة و غضاضة ، و على مضض ستكون الحرب باردة و هادئة و لكنها عاصفة و حجم الخسائر مفتوح على كل تقدير و تستعمل فيها مجانيق و راجمات في عز الحملة و قبل آوانها و سيتحول أعداء السياسة إلى شعراء ” غاوون ” الخيل و البيداء تعرفهم في جغرافيا بحجم الدول و في تضاريس لم تعد تعرف للسياسة عنوانا و في عرض الخلاء سيختلط الحابل بالنابل و معه تنحاز السلطة بمسمى الحياد الذي يكون إيجابيا حينما تريد و سلبيا حينما تشاء في مشيئة محسومة في السرائر و من أسرار الدولة!!!