لا حديث في الآونة الأخيرة في الشارع السياسي بالرحامنة إلا عن الصمت المطبق الذي يسود مقرات خاوية على عروشها للإفصاح عن لوائح الأحزاب التي تنوي خوض غمار الانتخابات التشريعية ، و كل الحديث ينصب على لائحة البام التي تشكل الاستثناء فضلا عن التدافع التاريخي الذي يخلقه حميد العكرود مطلقا حمامته الزرقاء محلقة تقتات من هنا و هناك و علاوة عن المفاجئة التي يحملها ميزان قيوح الذي لن يلعب منشطا و أرنب سباق بل من أجل المضاهاة في أشكال و مضامين الحملة التي يكون فيها المال عنصرا حاسما.
و لكن الاستحضار الذي بات يستأتر ببال الرأي العام الرحماني غياب الشباب و النساء من ذوي الكفاءات في لوائح لا تعترف بمقاربة النوع و لا بتداول الأجيال و أكثر إيغالا في البحث عن بالمريس الأرصدة في الأبناك و مقدرات الرجال على العطاء و السخاء الحاتمي بما قد يتجاوز تحصيل خمس سنوات من عمر الولاية التشريعية ، و الشباب بالرحامنة مجرد رمز للسخرة في إقطاعيات سياسية أما النساء يؤتثن الفضاء في نزال رجولي بامتياز لا مكان فيه للدستور و الفلسفة النظرية و الاستهلاك الداخلي و الخارجي.