سيكون منتخبو الرحامنة في استحقاق القبة أمام امتحان تجريبي في الاصطفاف الحزبي و قدرتهم على إقناع الناخبين بدرجة القرب منهم و منسوب التفاعل معهم ، و يكون المنتخبون في وضع لا يحسد عليه أشبه بعنق الزجاجة لأن الغالبية العظمى لها علاقة شائنة و مشوبة بحساسية و معيبة و حروقها من الدرجة الثالثة إزاء المواطنين عموما بعد عام من الغياب المطلق عن ساحة الفعل في الميدان.و ما وقع في مقر البام بابن جرير في اجتماع عقده الأمين الإقليمي عبد العاطي بوشريط مع الساقطين من لائحة الجرار ببلدية ابن جرير لا يبعث على الاطمئنان لأن التراشق بالكلمات و اللكمات كان تيرمومترا لقياس درجة الحرارة التي تبين أنها فاترة و باردة في الوقت الذي ساد فيه الاعتقاد بأنها فائرة و مرتفعة و من مؤشرات انطلاقة جيدة نحو بوديوم ريو دي ” خاريرو ” ، و الأيام القليلة القريبة ستكشف عن طبيعة العلاقة بين المنتخب و الناخب على الرغم من مؤتمر الخمسة آلاف منتخب بالبيضاء من القبعات الزرق المزمع تنظيمه الأسبوع المقبل لأنه قد لا تستطيع شجرة الواجهة أن تخفي غابة من الحنق و قد لا يستطيع غربال سياسة مثقوبة أن يحجب شمس الحقيقة أن المنتخبين ينسون بأنهم من رحم الصناديق و يتمثلون أنفسهم معينون و هم في مهمة تطبيقات القانون ليس إلا.