في نهاية المطاف سيرفع الستار و يتعرف الخاصة و العامة بالرحامنة على الوكلاء و المرتبون وصيفا و ثالثا و تنتهي ” حجاية ” أخماس في أسداس و الحدس و التخمين الذي عمر طويلا ، و تنطلق حكاية أخرى بحسب بعض المحللين بفحوى التقييم المجهري لمن ينصبون أنفسهم سفراء القبيلة ب ” البار..لمان ” و حينئذ الرأي العام هو الحكم قبل آوان الاستحقاق الذي لا تشفع معه المرجعيات و الرموز و البرامج و تحسمه ماكينة عد الأموال التي تدور طيلة خمسة عشر يوما من الحملة بدون توقف.و ما قد يستوقف هذا الرأي العام بحسب الملاحظين سيناريوهات الكر و الفر في انتخابات الخدعة التي يستهلك فيها الوسطاء الكثير من ” التفال ” بدون جدوى لأن لا أحد من المرشحين يقدر على المواجهة في طريق الباب المسدود ، و يتوقعون انتخابات يتحكم فيها الأشخاص الكاريزميون الذين بوسعهم استدرار العطف و الاستعطاف بخطاب المقابل و ليذهب البرلماني ليشرب البحر بعد ذلك.