من بين الروايات التاريخية في مغرب السيبة حكم مستبد للجماعات الضاغطة ب ” ميسات ” على مجموعات استلبت حريتها و كرامتها ” العونات ” بالمشي وراء قافلة من الدجاج وراح المحكوم عليهم في طي المسافات و طويت كرامتهم كطي السجل للكتاب ، و قد ألهمت هذه الرواية فريق من المعلقين على جدران العالم الأزرق ” الفايسبوك ” لإسقاطها على قبيلة الرحامنة التي ترزح تحت نير استعمار معصرن توجد فيه الرعية في سفح جبل قمته من الأبراج المشيدة يهبط منها الوحي و نبيها مقدس و التوابث فيها لا تدنس و يقف فيها الرعاع و إن بربطة عنق و أناقة شديدة التهذيب في يوم النشر على أرض المحشر.
و بالفصيح العربي كما لا يريد القراء خشبا و إيحاءا و سيميائيا إن الرحامنة تعيش تحت سيطرة الكمبرادور الذي يوجه القطيع نحو مغانم الطبقة السياسية الحاكمة و يوجد وراء هذا الكمبرادور الامبراطور و حاشيته التي تسير خيوط لعبة محبوكة من وراء ستار ، و ما يؤكد صحة هذا الزعم من وجهة نظر المعلقين هو سؤال ظل معلقا أين المثقفين و الفنانين و المسرحيين و السينمائيين و التشكيليين و السلطة الرابعة في قبيلة يسود و يحكم فيها الرويبضة و الطفيليات الناشئة مصادق عليها و مختومة بخاتم الامبراطور.