الإيرني بابن جرير تراهن على حصة الأسد من الكثلة الناخبة الغاضبة من جرار و مجرورات تركة الانتخابات الجماعية.

0

téléchargement (1)

بدأت تطفو تعبيرات في كل أنحاء عاصمة الرحامنة حول استثمار التجمعيين في كثلة الغاضبين من حزب الجرار الذي يجر وراءه تركة ثقيلة كلفت الجماعة ثمنا باهضا في السنة الأولى من عمر الولاية الانتدابية و الباقي استخلاصه يفوق كل تصور إبان الحملة الانتخابية التي سيعاني فيها المنتخبين و من يدخل في حكمهم و من قد يدعي اثقان فن الاتصال السكاني من تبعات ورش التشغيل الذي لا ينتهي و من تداعيات تقليص عدد المستفيدين من قفة رمضان و من حساب الألم الذي ألم بالمعوزين و انقضاء مخصصات شراء الأدوية في غضون ثلاثة أشهر من سنة سياسية كبيسة.

و الإرني هو الأقرب لهذا الاستثمار بحكم العلاقة التي نسجها طيلة عقد و نصف من التدافع السياسي الذي أثمر رئاسة المجلس و ندية على عهد النزول المدوي لفؤاد عالي الهمة و منافسة شرسة غذاة الانتخابات الجماعية الأخيرة ، و لماذا الإيرني بحسب الغاضبين لأنه يتوفر على شبكة من المتعاونين من الذين خبروا و تمرسوا في دهاليز السياسة و لأن وصيف اللائحة من أبناء مدينة ابن جرير الذي يحظى بتعاطف كبير في صفوف الطبقات الشعبية.و في ظل هذا المعطى لا يمكن استبعاد بحال من الأحوال المفاجأة التي قد يخلقها حزب العدالة و التنمية و حزب الاستقلال على وجه التحديد و المفاجأة متوقفة على الوكلاء و طريقة الاشتغال و طبيعة الحملة ، و إلى ذلك الحمامة تستثمر في الحصول على حصة الأسد و الحسم في نتيجة المقعد من ابن جرير و هنا ينطرح السؤال هل تقدر أغلبية المجلس على تأكيد نفس عدد الأصوات المعبر عنها في الرابع من شتنبر الماضي. الجواب في الصندوق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.