من كل خبر طرف بابن جرير : دقت ساعة الزحف و المواطن كما السياسي يطل من شرفة البنعزوزية أنا الكبش لا أنا الفداء.

0

5e0d5d66e1b74749f3c8c28d72af74ba

على مقربة من الدخول المدرسي و صياح العيد و الدخول السياسي سيعيش المغرب هزات تكتونية وشيكة و سيعيش المواطن كما السياسي في حيص بيص في حيرة من أمور الدنيا و الآخرة ، و ما تلوكه الألسن بابن جرير على حد ما نتوفر عليه من معطيات أن جيشا من طالبي المساعدة على كبش العيد و لوازم المدرسة سينبعث من رماد المدينة الصفيحية المزركشة ببعض الإسمنت و الخرسانة في الأحياء الهامشية و ” سيبلاج ” فوهة مدفعية ثقيلة صوب كل من قد ينبس ببنت شفة واحدة بواحدة من رموز قزح الانتخابية.فيالق كثيرة تترقب من يخطب ودها و قد يصل بها الحد إلى أن تخطب لنفسها يوم تدق ساعة الزحف مستثمرة في موعد يكون فيه الفاعل السياسي على موعد مع تاريخ مفصلي و فارق في حياة الشعوب ، و كل ما يساور المطلين من شرفة البنعزوزية ملمس بعض الأوراق النقدية بغير استشعار لأهمية المرحلة و لضجيج الحملات و حبر البرامج التي يقولون تشابهت عليهم فاقع لونها صفراء و لغتها من خشب و تسويقها من قيمة صحافة الرصيف.

أما السياسي الذي يعد ما يستطيع من قوة و من رباط الخيل بقصدية برامجية و خلفية الوطن فإنه يجد نفسه في شرود لعبة تسجل عليه فيها الكثير من الأهداف قبل أن يسجل هدف الشرف لأن ما تغدقه الأحزاب من أموال يتجاوز كل الأسقف و لا يعادل المبالغ المسترجعة في خمس سنوات من البوليميك و الطلاء السياسي و إدانة براتب و تقاعد و تقاعس عن الواجب ، و هكذا هو حال البرلماني المحتمل بالرحامنة الذي يغدق من ماله الخاص على برلمان يؤدي نفس الأدوار الدستورية و غير الدستورية بمنآى عن الحساب و الحجة القاطعة أن نفس الأحزاب تدور في فلك تدبير السياسات العمومية و تخرج عينيها من أجل عودة محمودة من الشعب…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.