يشتغل قائد سفينة المؤتمر الوطني الاتحادي أمين لقمان في صمت على طريقة عبد الكريم الخطابي الذي كان يفكر بهدوء و يضرب بقوة و كانت عاصفته هوجاء يسبقها هدوء رهيب ، و بهمة بطولية و عزيمة أسطورية تمخر سفينته مجازيا عباب صحراء و فيافي تضاريس مغرب عميق لا يشبه ترانيم خطاب يشنف مسامع المواطنين و السياسيين و الزائرين حول مشروع تنموي كبير على وزن المغرب العربي الكبير.و رسالة هذا اليساري ” غيفارا الرحامنة ” من قلب جغرافيا عهد حجري في الألفية الثالثة و تاريخ الجاهلية الثانية في ظل الحديث عن مدينة خضراء إيكولوجية مازالت تنتظر زيارات و زيارات ملكية حتى تستأنف أشطرها المتوقفة من تحت ماء هادر ، فهل تسعفه لغة ثورته الهادئة البيضاء و هل تشفع له معزوفات ” البيريسترويكا السياسية ” و هل يضمن استقرار المواقف المؤيدة له نصيرا للكادحين و الفقراء و البروليتاريا أم إرادة نيتشه” إرادة القوة و الإنسان ” هي التي تحدد مصير البرلمانيين الافتراضيين على مقاس ” لكويفيسيون coefficient ” و مكاتب لا يطأها نواب الوكلاء و أشياء أخرى من قبيل إسرائيليات الصدر الأعظم….