لا للتحكم …لا للمال السايب ..نعم لمنافسة شريفة شعار الثلاثي الصحافي يوسف صبري وكيلا و أحمد وردي وصيفا و عبد الكريم قوقي ثالثا في لائحة حزب المجتمع الديمقراطي بالرحامنة ، و تعد مشاركة صحافيين في غمار لعبة الكبار مشاركة لها أكثر من دلالة بتوخي تعميق الوعي و تنمية المعرفة السياسية الخالية من شوائب المقايضة على الأصوات و شراء الذمم و تحويل المملكة إلى سوق نخاسية منتجة لبرلمان يحجزه النخاسون الذين يشترون بمالهم الحصانة و المصالح و الاستوزار بعد الانتهاء من عملية البيع في حفل الولاء الجماعي.
و سيسعى الصحافيون في حملتهم إلى القول جهرا بأن الاستحقاقات التشريعية لا تعني البتة من يمتلك ” الشكارة ” و ليست وعودا و ليست بهرجة و فلكلرة و تحسمها ميكانيكيا ” الزرود و التدويرة و أجر يومي زهيد ..” ، بل هي فكر سياسي و علم التواصل و أبحاث و دراسات و إلمام بالقوانين و التشريعات و إدراك واسع بانتظارات الشعب و العلاقات الخارجية و هي إفراز لتنافس شريف متكافئ بين كل المترشحين بدون استمالة تقررها تدافعات تجار السياسة الذين يبيعون الوهم و الوطن بدريهمات.
مبادرة هؤلاء ليست اعتباطية و ليست ترفا و لا جنونا و ركوبا للمغامرة ، هي مبادرة قد يستخف بها البعض و قد تبدو مستحيلة و لكنها من ضرورات الواجب لتغيير نمط التفكير السائد و النمطية السياسية السالبة بأن عمر أو زيد من ينبغي أن يترشح بل الجميع سواسية أمام ضمير الشعب بعيدا عن التحكم و المعرفة المسبقة بالفائزين و عن الحياد السلبي للسلطة و عن النفخ في المحاضر التي لا يغيب فيها النواب وعن أضعاف السقف المحدد الذي لا يحترم.
و رسالة هذه اللائحة أن على الأحزاب تماشيا مع إرادة عاهل البلاد أن ترشح الشباب الذي تدرج في مسالك السياسة و الذي يتوفر على تكوين أكاديمي عالي و لا يهم إن كان فقيرا أو غنيا المهم رصيده من العلم بخبايا السياسة ، و أن على الناخب أن يختار بكل حرية بلا إغراءات و بلا ضغط باستحضار نهج سيرة المرشح و صدقيته و مروءته أما الاصطفاف الذي تمليه الأطماع الضيقة فلن يخدم الوطن في شيء.و لنا عودة إلى الموضوع بتفصيل.