تحدثت إحدى الجرائد المحلية عن زعلوك الانتخابات بالرحامنة و أتت على كل اللوائح إلا لائحة البام لغرض في نفس الكاتب ، و نحيطه علما بأن زعلوك البام هو بيت القصيد في مشهد انتخابي يطغى عليه التحكم و مأسسة الثأر و الحربائية.و ما قد تجدر الإشارة إليه هو أن الرحامنة اليوم لم تعد محتاجة لمن ينفق على بسطائها لتحقيق نزوة التصويت و لم يعد للوجاهة معنى و جدوى لأن الترشيح حق لكافة أبناء الشعب و من يدري فقد يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر و من يدعي أو يزعم بأن لا طعم للانتخابات إلا بنكهة ملمس الأوراق النقدية فليبحث عن قبر يدفن فيه نفسه حيا قبل الآوان حينما يصير الإنسان أضل من الأنعام و أضل سبيلا.
و الزعلوك في الإيحاء السياسي بالنسبة لكاتب المقال هو أن يترشح من لا يملك ” رانج روفر ” مع من يدفع لمن يريد ، المغرب يريد شعبا حرا و أبيا و ملك البلاد يريد الأنتلجنسيا بجواره منظرة لمغرب متقدم و زاحف نحو منحنيات تصاعدية و ” المزعلكون ” يريدون شيخا و مريدون و سيدا و أقنان و يريدون المقابل و ” طز في الوطن “.و الزعلوك السياسي و الانتخابي حينما تحسم النتائج قبل إجراء الانتخابات و حينما يشتري الحزب القوي ” انحناءة ” للاستبداد الناعم ” و حينما كذلك نكتب تحت الطلب و نخون الكلمة و يتمنعنا التعبير و ننحاز بشكل مكشوف ، أما إذا كان القصد بالزعلوك كل متطاول على الترشح ضد ” الفرعون ” فنقول له أن طبيخة هذا الزعلوك الإعلامي من ” كوشينة ” فرض الحماية على الرحامنة من الإقامة العامة للحزب المعلوم بدعم زئبقي و قد يقول معه بعض الإعلاميين ” دير الخير تلقاه “.