قبل إيداع الترشيحات لاستحقاق سابع أكتوبر بالرحامنة : أيهما أسبق المادة أم الفكر ؟

0

boycottelection_333306797

لا نتوخى في سياق الانتخابات الحديث عن الجدلية التاريخية و المادية الدياليكتيكية و عن أرسطو و الماركسية اللينينية لأنه بيننا و بين هذا السياق الآخر مسافات ضوئية و حياة برزخية و مسافة الأرض و السماء بقدرما نتوخى دق طبول حربنا ضد الجهل و الاختراق و الفقر في مناسبة يستثمر فيها ” شهبندار و خازندار السياسة ” أسبقية المادة على الفكر لدى الكثلة الناخبة ، أسبقية الجيب على الوعي و أفضلية المرشح ” المرفح ” على المرشح ” الحازق ” و المرشح الذي يغدق و الأكثر إسرافا و حاتميا طائيا الكذاب الآشر على المرشح الذي لا يملك سوى ثقافة عالمة لا تسمن و لا تغني من جوع و تشبع من نهم يومي لسد ذرائع فقر مذقع.

و من المرشحين الافتراضيين بالرحامنة من يراهن على المجندين في إطار الخدمة الانتخابية و من يراهن على الوعي الشقي و من يغامر و يخوض الغمار في لعبة متسخة ينشد فيها أن يتغير الضمير و ينتصر فيها الفكر لأن الانتخابات ليست غاية في ذاتها و الاقتراع ليس مقصدا و قصدية و ما تنتجه المادة من ولاء و انبطاح و سخرة و بلطجة ما هو إلا الركن الأعظم في الخيانة الكبرى للوطن ، هناك نوعان من المرشحين بالرحامنة مرشحون يستعبدون الناس و مرشحون ينقرون على صخر السياسة و النوع الأول يشتري كل البشر بماله أما النوع الثاني فإنه يقرض الله قرضا حسنا عسى أن يضاعفه له أضعافا كثيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.