لا نتوخى في سياق الانتخابات الحديث عن الجدلية التاريخية و المادية الدياليكتيكية و عن أرسطو و الماركسية اللينينية لأنه بيننا و بين هذا السياق الآخر مسافات ضوئية و حياة برزخية و مسافة الأرض و السماء بقدرما نتوخى دق طبول حربنا ضد الجهل و الاختراق و الفقر في مناسبة يستثمر فيها ” شهبندار و خازندار السياسة ” أسبقية المادة على الفكر لدى الكثلة الناخبة ، أسبقية الجيب على الوعي و أفضلية المرشح ” المرفح ” على المرشح ” الحازق ” و المرشح الذي يغدق و الأكثر إسرافا و حاتميا طائيا الكذاب الآشر على المرشح الذي لا يملك سوى ثقافة عالمة لا تسمن و لا تغني من جوع و تشبع من نهم يومي لسد ذرائع فقر مذقع.
و من المرشحين الافتراضيين بالرحامنة من يراهن على المجندين في إطار الخدمة الانتخابية و من يراهن على الوعي الشقي و من يغامر و يخوض الغمار في لعبة متسخة ينشد فيها أن يتغير الضمير و ينتصر فيها الفكر لأن الانتخابات ليست غاية في ذاتها و الاقتراع ليس مقصدا و قصدية و ما تنتجه المادة من ولاء و انبطاح و سخرة و بلطجة ما هو إلا الركن الأعظم في الخيانة الكبرى للوطن ، هناك نوعان من المرشحين بالرحامنة مرشحون يستعبدون الناس و مرشحون ينقرون على صخر السياسة و النوع الأول يشتري كل البشر بماله أما النوع الثاني فإنه يقرض الله قرضا حسنا عسى أن يضاعفه له أضعافا كثيرة.