الرحبة الانتخابية تفتح أبوابها بالرحامنة.

0

images

المتتبعون للشأن السياسي بالرحامنة طرحوا سؤالا إشكاليا بعد ملاحظات تتعلق بهيستيريا سرقة المقاعد من معاقل المجازر الانتخابية حيث الإقبال المتزايد على سلخ الضمائر ” سليخ المعزي ” و رمي أحشائها في الصناديق ، و السؤال عن الفرق بين رحبة البهائم و رحبة البشر حيث يتعذر في الرحبة الأولى شراء البقر لغلائه و يتيسر شراء البشر لأن قيمته الإجمالية طيلة الحملة أبخس و أقل تكلفة و استنتج المتتبعون بأن حزبان سيخوضان المعركة شرعا في تسجيل المحاربين في معسكريهما في جبهة الاقتتال على المقاعد مهما كلف ذلك من أرواح و من ميزانية و من عتاد حربي و أذرع بشرية.و ابتداءا من اليوم انطلقت بإحدى المقرات المركزية بشارع محمد الخامس عملية التسجيل و تقاطر جيشا من العاطلين عن العمل في بحث مضني عن فرصة تتيحها الانتخابات بصرف النظر عن القناعة السياسية التي تزيحها الحاجة البيولوجية التي تزيح بالتعدي الناخبين عن كرامتهم و تحول مقرات الأحزاب إلى ” تشناقت ” و المؤسف ما يترسخ في مثل هذه المناسبة أن من يملك الثروة هو من يستحق البرلمان و يتكرس مع انتخابات ملطخة بدم الذبح الديمقراطي أنها مواسم و مغانم و حج مبرور و سعي مشكور بعد طواف على الحجر الأسود و رجم الشيطان لكل الضمائر!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.