التئمت أزيد من ستمائة مواطن من جماعتي لمحرة و اولاد املول تحت خيمة العزاء لرئيس هذه الأخيرة و رفعت فيه أكف الضراعة لنجاح البام في الاستحقاقات التشريعية التي على الأبواب ، في حملة انتخابية سابقة لآوانها بلبوس الحداد الحاشد المؤيد و الموالي ” للجزار ” الذي وأد الديمقراطية في ريعان شبابها على مرآى و مسمع من السلطات التي كانت عيونها شاهدة على اغتيال قبل الآوان.و قد احتج بعض الوكلاء و أوصلوا شكاياتهم إلى عامل الإقليم و يعتزم آخرون التوجه إلى وكيل الملك و إلى ملك البلاد من أجل حماية الرحامنة من تحكم المال في العملية الاقتراعية و يتوفر وكلاء على تسجيلات مصورة مؤكدة أن العزاء غطاء لحملة سابقة لآوانها و ستشكل موضوع طعن لدى المحكمة الإدارية ، و من المقرر اتخاذ أشكال تنسيقية و تصعيدية ضد من يدعي أنه مستعد أن ينفق على حملته ما لا يخطر على بال متحديا و محميا لإنفاق على نفق المقعد و على نفقته ما قد يتجاوز ستة ملايير لتحقيق مراد الظفر بالمقعد الثاني الذي بات قاب قوسين أو أدنى على كف عفريت..