حظوظنا و حظوظهم في الانتخابات بالرحامنة.

0

12953387736510

رب سائل عن الأحزاب الصغيرة بالرحامنة و حظوظها و حظوتها في استحقاق السابع من أكتوبر و في قرارة نفسه يعتبر بأن هناك أحزابا قد نسميها كبيرة ، و فعلا هناك أحزاب تستطيع شراء الذمم و أخرى لا تستطيع و هناك من المرشحين من يرى في دعم الحزب نصف يوم من الحملة و من يرى بأنه كل الزاد و العتاد و الذي ” غنت عليه شيخة الانتخابات ” و فعلا لا تستقيم المقارنة بين فيل يدوس على كل القيم و نملة تحمل على ظهرها حبة أمل و لا يمكن البتة مقاربة كم الأموال و من أين لك هذا بإسهام نوعي على قلته و ضحالته فإن المجتمعات تنهض به لأنه و القيامة قائمة علينا غرس غصن زيتون إن استطعنا لذلك سبيلا.

فالمسألة ليست في حظوظنا و حظوظهم لأنه حتى قبل الحملة المخيال الشعبي يتكلم عن فلان و علان و بطريقة تفاضلية عن عمر و زيد و يستثني ” الحتالة ” حتى و إن كانت من الانتلجنسيا و من رواد القمر لأنهم لا يتوفرون على اللوجيستيك و على مال قارون ، المسألة كل المسألة أن الدولة تصنع نخبها و مريديها و تحتضنها أحزاب لا تؤطر المجتمع و لا تقوم بأدوارها الدستورية فهي تزكي بعناية فائقة من يستطيع سرقة الإرادة الشعبية بالمال الذي راكمه بالرعاية و التهرب الضريبي ” حالة الزعيم نموذجا “.فالحظوظ التي تصنعها السخرة و المياومة و المداومة و من يضع نفسه رهن الإشارة أو تحت الطلب و أشياء أخرى تمتح من معين العهر السياسي ليست حظوظ بل اغتصاب للإرادة بالمقابل عن طيب خاطر ، و هي حظوظ من حظ الشعب العاثر مع الشغل و الكرامة و العدالة الاجتماعية و أكذوبة توزيع الثروات و خرافة الرأسمال البشري ” البشر في الصين و اليابان يبدع في الثورات و يصنع الثروات و عندنا نبدع في الولاء للأشخاص و نبيع الوطن” فالشعب هو الذي يريد و ليس من يملك الثروة هو من يريد للشعب كيف يكون ” ثورة الياسمين نموذجا “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.