اليوم السادس من حملة نابوليون بالرحامنة : القبيلة ملل و نحل و حبل الكذب فيها قصير.

0

files-1

تأكد رسميا في اليوم السادس بعد حملة كشفت عن تعدد في التوجهات السياسية في قبيلة آمنت بالإجماع في يوم من الأيام و شيئا فشيئا انسلخ الراديكاليون عن قناعاتهم و انفرطت سبحة الأحزاب أن دوام الحال من المحال ، و في حملة اليوم ظهر جليا بأن من يقدم نفسه امتدادا لهذا الإجماع و لرائده لا يعدو أن يكون نسخة مشوهة عن الأصل و ظهر بأن ساكنة الرحامنة تفرقت مللا و نحلا و تيارات سياسية في مواجهة نابوليون الانتخابات بالرحامنة ذو النزعة الاستحوادية.و صار في حكم المؤكد بأن المقاعد على كف عفريت و على مرمى حجر من جميع الهيئات السياسية و قد لا يساوي المال جناح بعوضة و حبة خردل لدى الضمائر الحية التي عبرت بالفم المليان أن القناطر المقنطرة من الذهب لا تضاهي قيمة الكرامة التي تلازم الإنسان حتى القبر.

و بعد ستة أيام من التدرج دخلت الحملة عدها العكسي انطلاقا من يوم غد الجمعة اليوم لا يعيد نفسه و المحتمل جدا أن يتصاعد دخان كثيف و يلعلع بارود الانتخابات التي قد تشهد بعض حروب الشوارع التي لا تستميل الناخبين حتما لأن الاستمالة بالمال توخز و تترك شعورا دفينا بالخيانة و الغدر و أما القناعة التي يتم تصريفها في الصناديق الزجاجية الشفافة فتنبثق من القلب و من فراسة المؤمن التي لا تخطئ.و من الناخبين من أصبح يتحدث عن الإيمان و الحلال و الحرام في العملية الانتخابية و من يتحدث عن قراصنة البرلمان بأي شكل من الأشكال ” بقطيع الراس ” و من يقدر على أن يكون صوته جهورا و قادرا على مأسسة التواصل و مد جسور التفاعل مع المواطنين ، و من يتحدث عن التزوير و مسرحية الانتخابات و ” اللي بغاه المخزن يكون يكون ” و عن السيد و نحن المريدون ” اللي عطا كلمتو عطا رقبتو ” و ” اللي عطا راسو الحجام ما يقول أح “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.