اليوم السابع من حملة الوعود الكاذبة بالرحامنة : المال ينوب عن بعض الوكلاء و وكلاء آخرون مشاركتهم أسطورية.

0

1382310531_351

ينضاف معطى انتخابوي آخر بالرحامنة قبل أن تكتمل الصورة بعد أيام قليلة على ساعة الحقيقة ، و تعرى ” المستخبي ” و انفضح مستور بعض الوكلاء الذين يستقون بالمال فقط الذي ينوب عنهم لتصل كل أوراقهم الانتخابية كل البيوت و المال وحده يستر عوراتهم و يغطي عن جهلهم و أميتهم مستغلين حاجة الجميع للمال و حاجة الناس لمن يعدهم بمزيد من العطاء و لمن يروج الوهم و الكذب مشروط بدفق المال.

فالناس في ابن جرير و في أجزاء كبيرة من الرحامنة لا يعرفون العكرود و لا يعرفون الباكوري و لا يهمهم الأمر لأنهم يعرفون الزعيم و من يكون مسخرا من طرفه لتأدية المهمة الصعبة في تلال المداشر و الأحياء الهامشية ، لا يهم إن كان يعيش المرشح بين ظهرانينا المهم هل يغدق المال أو يذهب ليشرب ماء البحر و لايهم أداء المرشح في المستقبل الأهم هو ما يؤديه على التو و ليذهب إلى البرلمان أو مجلس العموم البريطاني أو الكونغريس الأمريكي و لا يهم ماذا سيجلبه الوطن و الإقليم من منافع التمثيلية بل الأكثر أهمية كم سيكسبه المرء لأنه بالنهاية الغاية تبرر الوسيلة و الغالبية تجتهد في المثل المغربي الشائع ” جات تصيد الساعة تصيدات ” بمعنى أن صياد المقعد يسقط في شبكة صيادون يستنزفونه حتى يكلفه المقعد عشرة أضعاف الأجرة البرلمانية التي سيتقاضاها طيلة خمسة سنوات من الولاية التشريعية.

و في الوقت الذي قد يشتري فيه بعض الوكلاء مقاعدهم و هم قاعدون في الصالونات المكيفة و يقومون بالريموت كنترول بالدعاية الهوليودية يتقمص فيها الحرافيش أدوار الكومبارس على حساب تمريغ الكرامة في وحل الضمير ، قد تبدو مشاركة وكلاء آخرين أسطورية في مجتمع أبو جهل فهم لا يملكون الفيلات و لا الأرصدة و سلاحهم في مسيرة انتخابية خضراء اللاءات الثلاث ” لا للمال السايب ، لا للتحكم ، نعم لمنافسة شريفة ” و لن تكون شريفة و المال الحرام يوزع في واضحة النهار و يفتض بكارة قبيلة و قد سمح بذلك بعض من أهلها و المحزن أن من يفتض بكارتها ليس ابن القبيلة و تلكم فضيحتنا…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.