فتح الباميون بابن جرير مقرات في حدود المسموح به قانونيا و شغل العشرات بتعويض يومي نظير توزيع المنشورات و بين الفينة و الأخرى يجوب البراحون الشوارع الرئيسية على إيقاع الأنغام و الكلمات المؤثرة ، و هل فعلا تأثر الناخبون بوقع المقرات و صخب ” البافات ” ؟ الناخبون ينتظرون من انتخبوهم و وعدوهم بالشيء الكثير و لم يفوا بالوعد و لم يتخلفوا و حسب بل أعلنوا عن حالة إفلاس و سكتة قلبية وشيكة و تنصلوا من كل الالتزامات و منذ تولي السلطة التنفيذية سكت شهريار السياسة عن الكلام المباح و فارقت الجماعة الحياة التي بدأتها مع فؤاد عالي الهمة و أتمتها مع التهامي محيب باسترجاع كل أشرطة المدينة الفاضلة التي ستصبحها مدينة ابن جرير.
و لولا صندوق التجهيز الجماعي الذي أنقذ الموقف لوقفت عقارب الرصاص عند الخطابات الجوفاء و لولا مساهمة الجماعات لكان وضع البطالة كارثي و ما كان النقل المدرسي و الصحي و الرياضي المدفوع بإرادة الملك و مبادرة إندآش ، و توجد بلدية ابن جرير اليوم في وضعية صعبة لا تسعف رئيسها و معه المستشارين في الدعاية لأشياء لن تتحقق على أرض الواقع و هنا نعي ما نقول لأن الساكنة لا تفرق بين الجماعة و البرلمان و حينما تجد نفسها أمام الرئيس و الأعضاء وجها لوجه فإنها تساءل و تطالب بما هو محلي أولا و هنا سيعجز اللسان و تتمنع الكلمة لأنه لا يوجد جواب على حكامة غير رشيدة عن الأدوية و عن تقليص عدد المستفيدين من قفة رمضان و عن علاقة متوترة مع الإدارة الجماعية و عن تواصل مفقود و عن حالة الانحباس التي تشهدها مصالحها.فهل ينسى المواطنون كل شيء و يتفاعلون و هل ينسى الأعضاء علاقتهم مع الساكنة و يتواصلون و ما عساهم يقولون أم أن الزعيم سيتولى و سيقضى الأمر ؟؟؟؟؟