سينفجر بركان الاقتراع بالرحامنة يوم غد الجمعة و يتوقع جمهور الناخبين بابن جرير انقلابا على الدكتاتور رغم شراء الذمم و هيستيريا الرمي بالمال الحرام كما ترمى الأزبال في القمامة ، و كل الأصداء القادمة من أحياء ابن جرير على الخصوص تنقل أخبارا غير سارة عن الامبراطور الذي يحدس الجميع انهيار امبراطوريته السياسية الحاكمة و نهاية الأسطورة بعد عشر سنوات من الطلاء و الترتيق و الترقيع و الضحك على الذقون و ذر الرماد في العيون.
و المرتقب أيضا حسب رجع الصدى و التغذية الراجعة أن تشهد ابن جرير اليوم الخميس و غدا الجمعة حملات مشبوهة في جنح الليل و في واضحة النهار من طرف الغريمين التقليديين بعلم أو بتواطؤ مع الأعين التي لا تنام ، و المؤكد أن العزم و التصميم و كل الإصرار على محاولات انقلابية ناجحة في الصناديق جوابا على الغطرسة بالمال و على الرويبضة التي صارت تتحكم في نخب و أنتلجنسيا و مثقفي و أطر الرحامنة و على استئساد و استئتار و عبث بالسياسة بأثر رجعي زمن عانقت الرحامنة الحلم الذي ضاع بعد سنتين من البروباغندا و التسويق لأضغاث و كوابيس.
لن يفوز حزب بمقعدين و لن يظفر حزب بما كان من أصوات معبر عنها و ستملأ الصناديق القناعات و المواقف إن تركوا الصناديق تتحدث تعبيرات بلا خدش و لا قسمة ضيزى ، سنرى الرحامنة متحررة من كل تحكم أو تسلط أو استبداد كما سنراها في حلة جديدة و المنقلبون يحكون عن أمجاد انقلابهم الأبيض الهادئ على المعمرين و المستعمرين الجدد.