تجاوز وصيف لائحة البام بالرحامنة كل الحدود و كل الخطوط الحمراء عشية نهاية حملته بدون حسيب و لا رقيب ، حاول قتل أحد أنصار البيجيدي و حاول ذبح كل القطيع من الوريد للوريد في الأمتار الأخيرة خارج أي تغطية للأمن و تواطؤ السلطة بحيث يحظى الزعيم بحماية على جميع المستويات مشكوك في أمرها حتى بات يعتقد الناس بطبخة جاهزة ستخرج من الفرن الانتخابي طازجة مدفوعة الأجر و مسنودة و مدعومة بغض الطرف و الاستخبار و تحضير بعض الأطباق الحسابية الشهية رغم أنف الإرادة لتبقى الحتمية التاريخية و قدر الرحامنة فرض الحماية و مقيمها العام الظاهر الزعيم و الخفي و الفعلي يخيط مصير قبيلة على مقاس الأخ الأكبر الذي يشاهدنا كما يحكي جورج أورويل في روايته 1984 بكل تفاصيلها الدراماتيكية.