قراءة أولية في نتائج تشريعيات الرحامنة.

3

436x328_36986_218840

باستثناء الرحامنة الجنوبية التي تحتاج للقراءات السبع و جاءت ضربا للخيال و ضربا للخط الزناتي و عصية على الفهم اجتاحت العدالة و التنمية الكثير من المناطق الاستراتيجية في معاقل البام الذي تلقى هزيمة قاسية بابن جرير على الخصوص و اجتاحت الرسالة العقول بالرحامنة الشمالية و اختلطت الأوراق السياسية ببوشان و لبريكيين ، و إذا استثنينا النتيجة المتحصل عليها من طرف الأصالة و المعاصرة بالجنوب الرحماني فقد نقول بأن المعالم الكبرى للموت الاكلينيكي للبام بدأت تتأسس انطلاقا من الوسط و الشمال و يمكنكم قراءة الفارق بين البيجيدي و البام بابن جرير و المصباح متفوقا بألف صوت ” 3680 مقابل 2600 ” و الفارق بين الجرار و الرسالة بالشمال ” 4400 مقابل 3400 ” و توزيع الثروة الانتخابية بالوسط بين العدالة و الاستقلال و الرسالة و الجرار.

لنعود إلى قراءة النتيجة المعلن عنها في مكاتب التصويت بالجنوب و ما حملته المحاضر من أرقام صادمة لم تشهد لها الرحامنة مثيل في تاريخ المغرب السياسي باستثناء الإجماع الذي كان حصل حول رجل واحد ” فؤاد عالي الهمة ” و من هناك تنطرح استفهامات عدة هل الجنوب هو المعقل الحقيقي للبام ؟ و هل ما كانت تتناقله محطات البث الانتخابي من أخبار حول اكتساح ” اللمبة ” لعكرمة و بوروس و راس العين و سيدي بوعثمان و لمحرة و أجزاء من الجماعات الأخرى هو مجرد فقاعات صابون ؟ و هل يمكن أن نعتبر مع هذه النتيجة أن الباكوري ” رونالد ترامب ” لا يختلف حوله اثنان و لا يتناطح حوله عنزان و هذا الباكوري ولي صالح و بطل أسطوري يراه أهل الجنوب في القمر في واضحة النهار ؟ و هل يمكن القول بأن الكثلة الناخبة بالرحامنة الجنوبية هي كثلة بامية خالصة و وحده الجنوب يمكن أن يعول عليه البام في كل التشريعيات المقبلة ؟

أسئلة كثيرة و أخرى رديفة يطرحها الشارع السياسي بالرحامنة الذي يقرأ توزيع المقاعد بكثير من الحساب و إعادة الجمع و القسمة و الطرح و الوقوف عند خارج الجنوب الذي قلب كل الموازين ، و تبقى القراءة المتمعنة التي ستظل راسخة و ملازمة للمشهد السياسي المحلي حتى حدود المحطة الانتخابية القادمة التي ستجري تحت جسرها مياها كثيرا و الأكثر مقروؤية التصويت العقابي للتجربة البامية في العديد من نواحيها ما قد ينم عن وعي عبرت عنه الصناديق التي حملت الكثير من الرسائل إلى الحزب الوحيد الذي يهمه الأمر بعنوان بارز ” إن رؤوسا قد أينعت و حان وقت قطافها ” و لولا تدخل الجنوب و المتدخلين في الجنوب لسقط البام سقطة مدوية إلى غير رجعة…

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. جاد يقول

    رجل تعليم يشكك في العملية كانه يعيش في عالم اخر التزوير بعينه الدي وقع في جنوب الرحامنة وما وقع في انزالت العظم لم يقع في اي منطقة وسيموتون بسمهم وبشلاحهم في معقلهم لقد فهم المنافسين اللعبة لن تتكرر ان شاء الله

  2. رجل تعليم يقول

    كنتم مرشحين .اذا تقدموا بطعن في هذه النتاءج

  3. واحد غير هبيل يقول

    ياك البكوري في 2011 ترشح و سقط في الرحامنة الجنوبية وياك بوروس و بوعثمان ولمحرة و غيرهم تفرقوا في انتخابات الجماعية 2015 ين حمامة و المصباح كيفاش حتى جاب هاد الاصوات كاملة هاد الباعوري ياكما قرا عليهم الدمياطي بمكبرات الصوت التي تجوب الاسواق و الدواوير على انغام عطيوها الشان و البرلمان و الباطاطا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.