سقط القناع و سِقط المتاع بالرحامنة!!

0

5476117-8170469

سقط القناع بالرحامنة و تبدى بالمكشوف مرموزا كان بالأمس القريب مستترا ، عرفنا كم هي نسبة المشاركة الفعلية لا التي أفصح عنها البيان الرسمي و عرفنا كم عدد العازفين و المقاطعين و من يصطف ليس حبا في سواد العيون و لكن حبا جما في عطايا الموسم الانتخابي و من يتعاطف بقلبه و يجهر بما يحتويه الفؤاد ومن يتعاطف و لا يعلم بذلك إلا الكتبة الأبرار.إن الرحامنة اليوم المشترك بين أهلها القبيلة و يفصل بينها اليسار و الحماميون و البيجيديون و الباميون و بعض من الاستقلال و قليل من الآخرين ، و مؤشرات الانفصال و الفصام انطلقت مع الانتخابات الجماعية و الجهوية و تأكدت بالعين المجردة في تشريعيات اكتساح العدالة و التنمية التي عششت في البيوت و زاد عبد الخاليد البصري الطين بلة لأنه ابن العائلة العريقة  باتت تعلق عليه الرحامنة آمالها بعدما غزاها الغزاة و احتل مواقعها الرويبضة و أذلتها و أُهين أعزتها.

سقط القناع و دحرجت الأيام الرحامنة من لائحة تصدر لائحتها فؤاد عالي الهمة و معه خيرة من الأطر إلى لائحة هلامية احتقرت إجماع الناس حول كلمة واحدة بعد إنزال مظلي للمهدي الكنسوسي و بعد خمس سنوات من الانتظارية و الترقب تبتلي الرحامنة بمزيد من الاحتقار بوجوه مرفوضة شكلا و مضمونا ، و المنقذ للموقف كان ابن الحاج ادريس البصري جليس الحسن الثاني و عبد الكريم الخطيب و كثير من الوطنيين و اعتبر أزيد من إحدى عشر ألف ناخبا و ناخبة التصويت لفائدته تصويتا عقابيا لاختيارات حاطة من كرامتهم و تصويتا لابن القبيلة و ينبغي أن نحترم تعصبهم القبلي كما تعصبوا ذات مرة لأبناء قبيلتهم الهمة و نرجس و العيادي و كما ظلوا يتعصبون للحاج كبور الشعيبي و ابنه البكر محمد و آخرون كانوا يأتوهم بالهوية و يسرقون أصواتهم.

سقط القناع و انفرزت الألوان و كل راح يبحث عن موطأ قدم في موطن الكرامة التي ضاعت في ردهات النخاسة و الوفاء الأعمى و الولاء للمال ، هناك القناع الذي سقط و فضح وجها قبيحا لا يظهر إلا بمناسبة الانتخابات و الذي يخفي الوجه الحقيقي المشوه بعدما يكون الوجه المألوف وسيما و تنبعث منه رائحة الأنفة و عبق التاريخ و هناك القناعة التي طفت على سطح الصناديق و قد لا يعرف عنها البصري إلا النزر اليسير لأنها خرجت عفوية و انسيابية و من القلب إلى القلب رسالة و صرخة و قطيعة ابستيمولوجية و ثورة ضد المحتل الذي يحتل أرضا و يدعي حمايتها في قبيلة تعج بالأعيان و الأطر و المحامون و الموظفون السامون و من يسيرون الشركات الدولية العملاقة وهلم جر مهندسون و أطباء و أساتذة جامعيون….

و سِقط المتاع هو ما تعيشه الرحامنة هذه الأيام من سقوط مدوي لأمتعتها النفيسة و هي ترتدي أرخص ما عندها و هي التي توجد في خزائنها ثروة بشرية تفتقت عبقريتها في كل الأزمنة الانتخابية إلا في زمن المظليين ، و ها هو الزعيم اليوم يهدد بالرحيل و كله إحساس أنه ليس ابن القبيلة و مهما حاول أن يجعل من الانتماء للوطن متنفسا فإن الرحامنة هي وطن من صوتوا لفائدة ابن القبيلة بلا ريال أبيض!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.