ماذا بعد التباري الانتخابي بالرحامنة؟

0

%d8%a3%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9

انقضت أيام التطاحن الانتخابي بالرحامنة و النتيجة كانت محسومة مع بعض التعديل أو التقدير ، الجميع ظل يتحدث عن مقعدين للبام على الورق دائما و المقعد الثالث توزع بين العكرود و عبد الخاليد و أمين لقمان و التحليل انصب على قطبية ثنائية بين إرادتين واحدة ميتافيزيقية لا تناقش و أخرى تراهن على السلوك الانتخابي الذي تحفظه عن ظهر قلب و تضبط إيقاعات الأمزجة و الأخيلة و منحنيات الحرارة و الرطوبة في الطقس الانتخابي الذي يتردد في طريقه السيار ضباب كثيف.

لا شيء تغير في العقلية و لا انزياح عن التقاليد المرعية ، الانتخابات باقية كما تركها بن بركة جامدة في مكانها و المتحول هو الزمان و التداول عليها و تعاقب وجوه كثيرة على ركحها يؤدون نفس الأدوار التقليدانية.و يبقى التجريب الوحيد بعد كل هذا الهذيان و البحث عن ” طرزان ” يدافع عن غابة الوحيش من سيلعب دور البطل و ” الفَتْوَنة ” و يلتصق بهموم الجماهير و يعمد إلى مأسسة التواصل و تبني سياسة القرب مع ” بروليتاريا الدولة الإسلامية ” و من سيرحل و يترك جمل السياسة بما حملته من هموم الدعاية الانتخابية ؟؟؟ الزمن كشاف و سيكشف عورة سَوْءتنا في أيام يداولها الناس بينهم فاعلين و مفعول بهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.