انقضت أيام التطاحن الانتخابي بالرحامنة و النتيجة كانت محسومة مع بعض التعديل أو التقدير ، الجميع ظل يتحدث عن مقعدين للبام على الورق دائما و المقعد الثالث توزع بين العكرود و عبد الخاليد و أمين لقمان و التحليل انصب على قطبية ثنائية بين إرادتين واحدة ميتافيزيقية لا تناقش و أخرى تراهن على السلوك الانتخابي الذي تحفظه عن ظهر قلب و تضبط إيقاعات الأمزجة و الأخيلة و منحنيات الحرارة و الرطوبة في الطقس الانتخابي الذي يتردد في طريقه السيار ضباب كثيف.
لا شيء تغير في العقلية و لا انزياح عن التقاليد المرعية ، الانتخابات باقية كما تركها بن بركة جامدة في مكانها و المتحول هو الزمان و التداول عليها و تعاقب وجوه كثيرة على ركحها يؤدون نفس الأدوار التقليدانية.و يبقى التجريب الوحيد بعد كل هذا الهذيان و البحث عن ” طرزان ” يدافع عن غابة الوحيش من سيلعب دور البطل و ” الفَتْوَنة ” و يلتصق بهموم الجماهير و يعمد إلى مأسسة التواصل و تبني سياسة القرب مع ” بروليتاريا الدولة الإسلامية ” و من سيرحل و يترك جمل السياسة بما حملته من هموم الدعاية الانتخابية ؟؟؟ الزمن كشاف و سيكشف عورة سَوْءتنا في أيام يداولها الناس بينهم فاعلين و مفعول بهم.