يروج قي كواليس ما بعد التصويت على مشروع ميزانية بلدية ابن جرير أن رائحة الاحتراق من أجل استكمال النصاب فاحت عشية انعقاد الدورة و قيل بأن تمة انحباس و شد الأنفاس خلقا حالة استنفار قبل أن يأتي الفرج من العلبة السوداء و ” الرويضة سكور ” و من تابع أطوار الجلسة الثانية يتبدى له من شكل ” جبهة الإنقاذ ” بعد مفاوضات ” التجنيد الإجباري و الفاهم يفهم ” و الخطير في الأمر أن المفاهمات هي مقدمة لإعادة تشكيل خرائط المصادقة من كل ألوان الطيف في أفق ترسيخ القاعدة الديكارتية الشهيرة مع بعض التحريف ” أنا عضو إذا أنا غير موجود في الدورات ” و قد يصير مبرر الوجود من مبررات الإشباع السيكولوجي و من ضرورات الوفاق و الوثاق و توثيق لحظة تاريخية تظل وثائقها سرية.