قدمت جمعية حركة التويزة بابن جرير تقريرها النهائي حول عملية الملاحظة المستقلة و المحايدة للانتخابات التشريعية بالرحامنة و تناولت فيه بالتفصيل الممل كلاما مكرورا ملتصقا بالعملية الانتخابية من قبيل العنف اللفظي و تجاوز السقف و التلوث البيئي و السمعي البصري و استغلال الأطفال في الحملات و النعرة القبلية و ضعف المشاركة و الكثير من الملاحظات الدقيقة المعادة و المستعيدة لشرائط الانتهاكات و التخليات منذ أول انتخابات سنة 1963 و إلى حدود المحطة الانتخابية الأخيرة ، و كعادتها استصدرت توصيات مفضية إلى استنفار سؤال المشاركة السياسية و تحصين الانتخابات من شوائب البلطجة و تعميق الوعي بقوانينها و تشريعاتها و هلم جر شكليات و حيثيات و يبقى الجوهر المسكوت عنه في التقييم النهائي هل النتيجة المعلن عنها مستحقة و العملية لم يعتريها أي تزوير بالدليل القاطع لأنه ما يهم بالنهاية هو شفافية الصناديق و النسبة الحقيقية للمشاركة و استقراء لحظة التخلي أو الدمقرطة و كل التفاصيل الأخرى هي تحصيل حاصل أما ما يستأتر بالاهتمام و يشجع المشاركة من عدمها التزوير من عدمه و هذا ما كان منتظرا من الملاحظة المستقلة و المحايدة.