بعد النتيجة المخزية التي حصدها البام بابن جرير قفزت أسئلة التقييم إلى الواجهة ، و بعد طول انتظار سكت البام عن كل الكلام المباح و المتاح فهل هذا يعني القراءة المتوفرة لديه أن التفوق العددي لحزب المصباح أمر عارض و عرضي و لا يستدعي التهويل و يمكن الرجوع في المقابلة و لو في الدقيقة التسعين أم هي سياسة النعامة التي تخفي رأسها في الرمل و بعد ذلك يأتي الطوفان أم محاولة إخفاء الإخفاق بالنجاح الباهر بمقعدين ” واحد من ذهب و الثاني من نحاس ” ؟؟ و يبقى التقييم شر لا بد منه لأن الشارع يقوم به يوميا و المعنيون المباشرون بالتراجع في النقط دون المعدل المعتاد بميزة حسن أو حسن جدا في دار غفلون أو في دار لقمان إن بقيت على حالها خربت فوق رؤوس أهلها…