اهتزت مدينة ابن جرير على وقع انتشار صور فاضحة لبنات و سيدات من المدينة ، داخل صالة للرياضة ” الأيروبيك ” ، يخصصها المشرف عليها لاصطياد الإناث المتزوجات و العازبات بالمدينة.
الصور نشرها شخص عمد على اقتحام محل ثان لصاحب الصالة و كسر أقفاله ليقوم بسرقة هاتف و حاسوب محمول و أشياء أخرى ، لينشر فيما بعد ، محتويات الهاتف و الحاسوب ، التي ضمت صورا و توثيقات للأوضاع و الممارسات الخليعة لصاحب الصالة مع زبوناته .
و فور انتباهه لتعرضه للسرقة ، توجه صاحب الصالة للشرطة ، و أبلغ عن سرقة محل بقالة في ملكيته ، آملا أن تعود له مقتنياته بسرعة ، إلا أن اللص قام بنشر محتويات الملفات المنزلة على الهاتف و الحاسوب ، على مواقع التواصل ، ما تسبب في حالة غليان نتج عنها حالات طلاق و طرد ، كما أن إحدى الفتيات التي تم تصويرهن و هي تمارس الرذيلة مع صاحب الصالة بشكل ” شاذ ” ، حاولت الانتحار هربا من العار.
المشتكي الذي عانى بدوره من عزلة اجتماعية بعد نشر تلك المقاطع ، استمر في التواصل مع مصالح الدرك من أجل تقديم إفادات بعد مستجدات الملف ، و التي سيواجه بموجبها ثهما ثقيلة من قبيل الفساد و تصوير مواد منافية للأخلاق ، تلقى اتصالا هاتفيا من اللص يطالب فيه ب 3 ملايين سنتيم مقابل عدم نشر بقية المواد …و تحت رفض المشتكي نشر المبتز بقية المواد الإباحية متسببا في ضرر أكبر للنساء المرتادات للصالة ، و لكن التحقيقات مكنت من الوصول إليه ليتبين أنه ابنة خالة المشتكي و أنه ابتزه بسبب عداوات قديمة ، حسب ما أوردته صحيفة ” أخبار اليوم ” في عدد الخميس.