جداول أعمال المجلس الحضري لابن جرير خاوية على عروشها و أجندة المجلس الإقليمي بالكاد تقتصر على توقيع اتفاقيات باتت في حكم التاريخ و الفائض الذي يتدحرج عبر السنوات ، و مع ذلك في جعبة عامل إقليم الرحامنة ما لا يخطر ببال أو يجول بخاطر و هو يزف عشية اليوم الجمعة لأعضاء المجلس الحضري لابن جرير أغلبية و معارضة خبر مدينتهم الأفلاطونية التي لا يعرفون عنها سوى النزر اليسير.
فقد قام عامل الإقليم بعملية استرجاع لكل المشاريع الجارية و في طور الإنجاز أو التي قيد الدراسة أو التي تمت تعبئتها باعتمادات الميزانيات التشاركية ، طاف على 117 ماكيط التي تناهز قيمة مشاريعها 137 مليار سنتيم و ضمنها محطة القطار و المركب الديني و دار الثقافة و دار الصحافة و المنطقة اللوجيستيكية ….إلخ و جلها إن لم نقل كلها مشاريع لا يدخل في اختصاص الجماعة مجال متابعتها و تبقى مشاريع مستوحاة من الاتفاقيات العملاقة الموقعة أمام الملك أو من إبداع و دفع رباعي من فريد شوراق.
و في الوقت الذي تنتظر فيه ساكنة مدينة ابن جرير إطلالة مجلسها و هو يعقد استشارات المدينة و يعد العدة لمخطط جماعي للتنمية ، قام شوراق مقام المجلسين البلدي و الإقليمي و أحاط في شطر أول أعضاء الجماعة بما ينبغي أن يكون عناوين تواصلهم في رسالة مشفرة أن الجماعة اليوم منغمسة في الحروب الكلامية عوض أن تنهمك في التبشير بمدينة أفلاطونية و لا ينقص إلا شيء واحد هو التواصل و هو ما فعل عامل الإقليم بالنيابة في اجتماع لم توجه فيه الدعوة للصحافة عمدا أو سقط سهوا حمل معه سؤال الولوج و الوصول إلى المعلومة.