على طرف لساني……..انتظروا الأشباح لصناديقكم بالرحامنة

0

حملة القيد في اللوائح الانتخابية باردة و باهتة و بالرحامنة لا يعيرها المتيمون بالأصوات أي اهتمام و كالعادة ينضاف التخلف عن مواعيد التسجيل إلى التخلي المزمن الذي يطبع جميع الاستحقاقات التي مرت بدون أن تعرف المشاركة المكثفة التي تريدها الدولة و الأحزاب على حد سواء، نسبة كبيرة من الشباب بالرحامنة هي اليوم في عمر التصويت و لكنها غير مسجلة و غير مؤطرة و لا تمتلك ذرة إحساس بقدرتها على التغيير و صناعة القرار السياسي بتعبيراتها الموزعة على الرموز التي تتناثر و تتهاطل على حين غرة لتكسو الأزقة و الشوارع لتصير المحصلة النهائية العزوف و الأوراق الملغاة و القائمون على الحملة هم من يحسمون النتيجة على قلتهم..

كم عدد المسجلين إذا برسم هذه السنة و كم العدد المفترض و كم العدد الإجمالي المُستنكف من مجموع الكثلة الناخبة المحتملة؟؟

و أغلب الظن أن من يراهن على خوض غمار المعركة الانتخابية بالرحامنة يعتقد خطأ بأن كل شخص يتجاوز عمره ثمانية عشر سنة يتوفر على بطاقة تخول له الاقتراع و الصدمة يوم تدق ساعة الحقيقة حتى الشباب الذي يشارك في الحملة مأجورا لا يصوت و عديدون مسجلون في عداد الأموات أو غير مقتنعين بعروض النخاسة الموسمية و من تم فإن السباق إلى الكراسي الوتيرة غير مؤسس على التعبئة و الانخراط أكثر منه على الحظ و الصدفة و في ظل هذا الفراغ الحالمون بالفوز يراهنون على الأشباح و الحبر السري…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.