إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » حصاد عام 2020 بالرحامنة

حصاد عام 2020 بالرحامنة

أحمد وردي

قد يقول قائل بأن سنة 2020 سنة كورونية بامتياز و على الصعيد العالمي على الإطلاق و لكن تمة حصيلة في هذا التاريخ و في كل الجغرافيا و بالرحامنة بالتحديد تمة اسثتناء في بحر الاسثتناء طبع العام الذي نودعه بعد أيام لنعانق سنة تلقيحية و انتخابية بامتياز، و السنة الجارية التي نفارق شهدت رسميا منذ مارس إجراءات و تدابير و إعلان حالة طوارئ صحية للحد من تفشي الوباء و على إثرها اتُخذت كافة الوسائل لتمنيع المغرب ضد تفاقم و تعاظم نسبة الفتك و الإماتة و انحسار المنحى الوبائي و عقب ذلك تم استصدار مراسيم و قوانين تنظيمية كفيلة بأن تجعل من الانخراط الجماعي شأنا وطنيا.

الرحامنة كانت سباقة إلى التنزيل الاستباقي و الاستعجالي و منذ الإعلان الأول عن حالة الطوارئ و الحظر و العزل و الاستناء بادرت السلطات بمختلف مكوناتها إلى الحرص على التطبيق الحرفي لكل التوجيهات و التعليمات المنبثقة عن تشريع القبة بغرفتيها و التنفيذ الحكومي المُعزز بمقررات و قرارات الدولة و الاستراتيجية الملكية الرامية إلى حماية الوطن من اختراق ” امبراطورية ” الكوفيد التاسع عشر، و لم يختلف اثنان كون المساعدات الإنسانية طيلة ثلاثة أشهر الأولى التي وصلت لكل محتاج أسعفت في التسطيح و المحاصرة كما أنه لا ينكر إلا جاحد أن لمساهمات الهيئات المنتخبة و الفعاليات الاقتصادية و المجتمع المدني الأثر البالغ و البليغ في معركة انتصار الأجرأة و التفعيل التي مكنت الرحامنة من تقليص حدة الاحتقان الاجتماعي الذي انفجر في مواقع أخرى و من الحد من الانتشار الفيروسي الذي تصدرته النشرة الوبائية لمدن عديدة و مناطق صُنِفت بالألف الرمادي.

الرحامنة لم تقف عند حدود مواجهة العدو المستجد المكلف نفسيا و ماديا و بشريا و لوجيستيكيا بل شهدت خروج مشاريع تنموية مهيكلة في عز الأزمة و استطاع مسؤوليها المزاوجة بين معكرتين موازيتين و متلازمتين مترابطتين عضويا و جدليا، بين أن تمشي الحياة الاقتصادية على رجليها و لو بتؤدة و أن تحفظ للكرامة وجهها و بين أن تستمر التنمية في خطها المستقيم حتى لا يعطل الزمن الكوروني مشاريع البنيات و التجهيزات الأساسية و الرأسمال البشري.

و في الوقت الذي خطف الرجاء الرياضي و أمل سيدي بوعثمان و مجد المدينة أضواء الصعود حبست شباب ابن جرير الأنفاس و في ذات السنة تعلقت روابط و تعطل مهرجان السينما إلى أجل غير مسمى و أُلغيت جميع التظاهرات من الانعقاد و التنظيم و تألقت مراكز القرب و توهج الهلال الأحمر، المهم أن الرحامنة امتطت قارب أمواج الاستثناء و نجحت في الوصول إلى طوق النجاة و التجذيف كان جماعيا تحمل قسط وزره الأكبر عامل إقليم الرحامنة بكل سعة و رحابة صدر و بكل حِلم بالرغم من كل الأعاصير و عواصف النو و تقلبات الطقس و هذا قد يجعل منه رجل السنة بامتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *