إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على مسؤوليتي……الطريق إلى الشقاء السياسي بالرحامنة

على مسؤوليتي……الطريق إلى الشقاء السياسي بالرحامنة

أحمد وردي

نفس السؤال يتردد منذ عقود كلما اقترب موعد الانتخابات كيف نقنع الناخبين للذهاب إلى مكاتب التصويت إذا استثنينا تأثير المال و سراب الوعد الكاذب ؟ سؤال حارق و فارق و فيصل و حاسم حتى يكون للاستحقاق الانتخابي طعما باذخا بنكهة قوة اقتراحية للبرامج و المشاريع و المبادرات التي تجعل من الصراع ذو أبعاد مثخنة بالتخطيط الاستراتيجي و بصريح القول و ذراع الفعل و يجعل من النهم إلى البدائل و الحلول و الابتكار و الإبداع نزعة نفسية تتملك العقل الباطن للناخب الذي يريد الكفاءات التي تصنع التاريخ لا الأشخاص التي تفرمل بمسميات القوانين التي يمكن النفاذ إلى أقطار سماواتها بشيء من الخلق و إعمال الشراكات و التعاون و الزواج بين المدن الصديقة…

بحيث لا يمكن الحديث عن عام انتخابي بامتياز بالرحامنة و لا أحد من الأحزاب يعير اللوائح الانتخابية أدنى اهتمام و لا أحد من الأحزاب يؤسس لعقد اجتماعي مع المواطنات و المواطنين و كل ما هناك شطحات مُشخصنة تلعب على حبل ملمس الأوراق النقدية التي تبقى أكبر نقطة قوة و كذا أكبر نقطة ضعف بلا منازع التي تسجل الفارق بين هذا و ذاك ، بمعنى أن التاريخ يعيد نفسه بلا مضارع و كل الإرهاصات تقود رأسا إلى الاستثمار في الوعي الشقي الذي يجعل من ” راه كاينة ظروف ” مبررا لوجود كائنات سياسية تحتكر سوق المواقع بإدمان كائنات نِخاسية على منشطات الحملات بدوباج الأزرق المؤدي إلى خط الوصول و لو بعضلات مزورة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *