إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » أكثر الملفات الحارقة بابن جرير سنة 2021

أكثر الملفات الحارقة بابن جرير سنة 2021

أحمد وردي

الذهاب في طريق السنة الجارية التي فتحت مساراتها اليوم الجمعة بشوارع فارغة من أي احتفال يقتضي أن تكون تداعيات الجائحة حاضرة بقوة في جدول أعمال و أجندة الأيام التي ستشهد تغييرا جذريا في معالمها سترسمها متغيرات مخاضات التأثيرات الخارجية و الداخلية و ابن جرير ليست جزيرة معزولة عن العالم و سيكون لكل هذا التحول الجارف انعكاس شرطي على البنية الحزبية و نخبها السياسية مع تبوأ الدولة الاجتماعية أدوارها الطليعية.

و من ضمن الملفات التي ستطرحها الفرضيات الأكثر احتمالا بابن جرير الملف الاجتماعي المتزامن مع ملف الانتخابات الشيء الذي يتوقع معه علماء السياسية و الاجتماع ” بابن جرير ” أن السنة التي قصت شريط أيامها ستكون سنة حارقة بكل المقاييس و من المتوقع بلا شك أن تشارك عشرة أحزاب على غير العادة في المعمعة الانتخابية الأكثر تنافسية محكومة بتسقيف تمويل الحملات الذي لا يتعدى 30 مليون سنتيم في أحسن الأحوال في إطار الإجراءات الجديدة لوزارة الداخلية لتدعيم آليات محاربة دفع الأموال المستخدمة في العمليات الانتخابية لإفسادها من خلال تدقيق التدبير المالي للمرشحات و المرشحين عبر تعيين محاسب مسؤول عن الجانب المالي و فتح حساب بنكي يبين المداخيل و المصاريف بالإضافة إلى تعزيز مراقبة السير السليم للعمليات الانتخابية عبر إشراك مكونات المجتمع المدني و مؤسسات الحكامة و الهيئة الوطنية للنزاهة و الوقاية من الرشوة.

معارك طاحنة تنطلق من إرهاصات الغرف المهنية التي قد تفتح شهية قراءات المؤشرات التي عليها تُبنى أم المعارك التي تجمع كراسي القبة و الجماعة و الجهة في شوط واحد في سنة كبيسة غائمة مازالت ترخي فيها كورونا بأزمتها و الجفاف يلوح في الأفق و التموقع الحزبي في أكبر درجات حرارته و الجانب الاجتماعي ورقة ضاغطة في الاصطفاف و الانتماء للمصلحة التي يمليها تقييم السياسات العمومية، ملفات متداخلة و مترابطة عناوين إلى الملامح الجديدة التي سيصنع فارقها الكلي أو الجزئي سقوط جدران الثقة التي تأسست على التعاقد و تهاوت بمعاول التعقيد المسطري و قطائع الاتصال و التواصل حيث تم بناء حائط القطيعة مع الهيئات المنتخبة و التقاطع مع الدولة الاجتماعية.

و من تم عودة السياسة إلى ألفها مقرون بالتوقيع على اتفاقية مُلزمة بمضمون اجتماعي موازي للعمران و المعمار و سياسة المدينة المكفولة دستوريا و تنظيميا بالصلاحيات و الاختصاصات بالوثيقة المرجعية، تعاقد مكتوب بالحروف الأولى هو التحدي الأخير الذي ينقذ الانتخابات من انتكاستها و من ردة سياسية واقعة لا محالة لأنه مهما شيدنا من منشآت و بجانبها الإنسان يعاني و يحترق و في غصته ألم الحدود الدنيا للكرامة كأنما نسكب الماء على كثبان الرمل و الجائحة مازالت شاهدة على حجم المساعدات الإنسانية التي بلغ عدد المستفيدين منها حجما مهولا لأن المنظومة الاجتماعية مهترئة تم تلحيمها و تشحيمها بصندوق تاريخي بإيعاز من الملك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *