إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على مسؤوليتي……..استقلال السياسة عن الاقتصاد بالرحامنة

على مسؤوليتي……..استقلال السياسة عن الاقتصاد بالرحامنة

لشركة حنان و أديبة الحق في اللجوء إلى القضاء في قضية البيض المسروق المثبوت في محاضر الشرطة القضائية و لا أحد يشجع على السرقة لأنه استهان بالرقم أو نظر إليها تافهة و من التقدير أن يكون التعبير هكذا بما يكفله الرأي الذي لا يُلزم أحدا و لا يؤثر في قرار و استقلالية سلطة القضاء، و للبرلماني الزعيم حق الرد على كل العتاب الافتراضي و يدافع عن نفسه و هنا بيت القصيد ليس لأن النازلة المعروضة على العدالة مشكوك في صحتها لأنها ثابتة بوقائع التصوير و الشهود و ربما بسيد الأدلة الاعتراف و لكن لأن هذا البرلماني يعرف في قرارة نفسه أن للجانب القانوني و الحقوقي و للمساءلة القضائية عمق سياسي و هو ما جعله يخرج إعلاميا ليفصل بين تجارته التي هي مصدر قوته و بين السياسة التي لها أدبياتها و مقوماتها و ضوابطها و المؤكد أنه يجوز الفصل المنهجي بينهما و لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال فك الارتباط بين السياسة و الاقتصاد بحيث أثبت التاريخ تمة زواجا كاتوليكيا بينهما لا يقبل الطلاق..

و عليه و لأجله فإن قضايا السرقة التي تبث فيها المحكمة يوميا لا تستأثر بأدنى متابعة على مواقع التوصل الاجتماعي و نظرا للتداخل الذي يصبغ قضية اعتقال امرأة و في حوزتها 16 بيضة و في حالة تلبس بتداعيات سياسية و تماهي مع التقييم الحسابي في هكذا ظرفية فإنه من المستحيل جدا فك الارتباط في الضمير الجمعي و من الاستحالة بما كان محو آثارها النفسية و من الصعب تجرع مرارتها، و من المقبول جدا أن يصدر عن المعني بالأمر بيانا لتفكيك الحقيقة الوجودية للدعوى القضائية و المتابعة تحت طائلة العقاب عبرةً لمن يعتبر أو لا يعتبر و لكن تطليق الاقتصاد للسياسة من المستحيلات السبع و الحل هو الزواج بواحدة!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *