على طرف لساني……منسق إقليمي للأحرار للرحامنة من خارج الديار

0

قدر الرحامنة أن تهدأ عواصفها السياسية مع كل إنزال وافد و ترى أهلها يشجعون كل بضاعة مستوردة و يشيعون في جنائز مهيبة ” أهل مكة الأدرى بشعابها ” و هذا ما انطبق على واقعة اختيار منسق إقليمي لأسراب الحمام بالرحامنة بحيث فُتِح باب الترشيح و حدد له سقف زمني و في آخر المطاف المنسق الجهوي هو من يقوم بالمقام حتى إشعار آخر غير مسمى، و ما يدعو إلى الاستغراب هو أنه لم تقم قائمة مغادرة الربان للسفينة تاركا أمواجا متلاطمة مُحيطة بها و في ذات الآن ساد الصمت المطبق و روح القانون الأساسي و منطوقه تُخرق بالازدواجية و التنافي و المفارقة أن مطرب الحي لا يطرب و ” البراني ” يعزف سمفونية و لا أروع يصفق لها الجمهور المحلي بحرارة.الرحامنة تأكل أبنائها و شعارها الخالد لا عمر و لا زيد لأن حطيئة بيننا و لأن الشعراء الغاوون ينْضُمون في حضرة الدخيل!!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.