إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على طرف لساني……الناخب و المنتخب بالرحامنة

على طرف لساني……الناخب و المنتخب بالرحامنة

الحالة الوحيدة التي يكون فيها الناخب ذو قيمة مضافة مُشاركته المكثفة في الاقتراع حتى يصبح القاسم الانتخابي في كفة تعادل أو قريبة بعض الشيء من التوازن لأن الاختلال يُسطح الوصول إلى العضوية إلى حد الميوعة فتصبح كل الأرقام متشابهة و يمر إلى القبة مثلا من يحصل على أربعين ألف صوت و الحاصل على عشرة ألف و يكسب العضوية في الجماعة أصحاب لائحة حائزة على ثمانية آلاف و آخرون في مقدمتها من ذوي الأف، مفارقات سيصبح عليها الناخب بالرحامنة إذا ظل متفرجا ذلك أن القاسم الانتخابي حسم مقاطعته باحتساب صوته معبر عنه و هنا تكمن ضرورة محاربته بإغراق الصناديق بالأوراق لأنه هو الحل لإحلال الديمقراطية!

المنتخب هو الآخر لا يملك حلا سوى التموقع في الصفوف الأمامية لأن ما بعدها لا بريق و لا بصيص أمل، و من تم التهافت و الهرولة إلى المقدمة سيجعل من تشكيل اللوائح معركة قبل أم المعارك بحيث لكل لائحة نصيب من ماعون الطعام الانتخابي و أما المنتخب بالعالم القروي فتلك قصة أخرى تفصل فيها طقوس مرعية ضاربة بعمقها في التاريخ قد لا تمحيها شطحات و جذبات انتخابوية سابقة لآوانها!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *