إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار وطنية » فزاعة الحجر … حيرة وتخوفات

فزاعة الحجر … حيرة وتخوفات

توجه حكومي نحو دعم قطاع المقاهي والمطاعم ومهنيون أكدوا السماح بفتحها إلى الساعة 11

علمت “الصباح” أن الحكومة ستسمح للمقاهي والمطاعم بفتح أبوابها إلى الحادية عشرة ليلا في رمضان، شرط أن لا تنظم موائد ومآدب الإفطار، مثلما جرت العادة خلال الشهر الكريم، وأن تكتفي بتقديم المشروبات إلى زبائنها، وهو الخبر الذي أكده عدد من المهنيين، في اتصال مع “الصباح”، وانتشر على نطاق واسع بموقع “فيسبوك” وتطبيق “واتساب».

من جهته، استبعد مصدر مطلع، أن يتم السماح بفتح المقاهي والمطاعم في رمضان، بسبب الخوف من ارتفاع الإصابات ب”كورونا” وتفشي حالات الإصابة بالفيروس في نسخته المتحورة، خاصة أن الحملة الوطنية للتلقيح ستعرف تأخرا بسبب الخصاص في اللقاحات، مؤكدا أن هناك توجها حكوميا لدعم قطاع المقاهي والمطاعم في المغرب، في أفق تفعيل قرار الإغلاق الذي سيفرض عليها في رمضان، والذي ستكون له تداعياته السلبية على المهنيين، الذين تعرض عدد كبير منهم إلى الإفلاس بعد شهور من التوقف عن العمل خلال فترة الحجر الصحي.

وفي اتصال ل”الصباح” مع نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم في المغرب، أوضح أن المهنيين أصبحوا في حيرة من أمرهم ومتخوفين من الخسارة إذا ما بدؤوا الاستعدادات من أجل رمضان، مع كل ما تتطلبه من استثمارات، ليأتي قرار الإغلاق و”يضرب لهم كل شيء في الصفر”. وقال «لا فكرة لدينا حول الموضوع. وهذا مشكل كبير. من المفروض أن تخبرنا لجنة اليقظة أو الحكومة بقرار الإغلاق إذا كانت تخطط له”.

وأشار الحراق، إلى وجود توجهين لدى السلطات، الأول مع الإغلاق خوفا من تكرار ما وقع سابقا بمناسبة عيد الأضحى، وهو التوجه الذي تدافع عنه وزارة الصحة، والثاني مع إنقاذ الاقتصاد، وتنتصر له وزارة الصناعة والتجارة، مضيفا أن إغلاق المقاهي والمطاعم في رمضان يعني الإفلاس التام للقطاع، خاصة أن العديد من المهنيين يعيشون تحت وطأة تراكم الديون والفواتير المرتفعة والعجز عن أداء أجور ومستحقات المستخدمين، ولن يتمكنوا من إعادة فتح أبوابهم من جديد مرة أخرى، لأنهم لن يتحملوا إغلاقا جديدا.

وقال الحراق، في الاتصال نفسه، “راسلنا جميع الجهات المعنية بما فيها جلالة الملك. الحكومة لا تجيب على مراسلات المهنيين والوضع ينذر بكارثة. وسواء فتحنا أو أغلقنا، فالأمور لا تبشر بخير”. وأضاف “هناك توتر وغليان كبير في صفوف المهنيين، خاصة أنهم لم يستفيدوا من أي تخفيف أو إعفاء ضريبي وأدوا جميع الرسوم الضريبية المفروضة عليهم، علما أن المداخيل تراجعت بنسبة 50 في المائة، وعدد كبير منهم لم يعد قادرا على أداء واجبات الكراء وفواتير الماء والكهرباء”.

ن ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *